3369 - فَبِهِ اسْتَنَارَ العَرْشُ والكُرْسِيُّ مَعْ … سَبْعِ الطِّبَاقِ وَسَائِرِ الأكْوَانِ
3370 - وَكِتَابُهُ نُورٌ كَذَلِكَ شَرْعُهُ … نُورٌ كَذَا المبْعُوثُ بالفُرْقَانِ
3371 - وَكذلِكَ الأيمَانُ فِي قَلبِ الفَتى … نُورٌ عَلَى نُورٍ مَعَ القُرْآنِ
3372 - وَحِجَابُهُ نُورٌ فَلَوْ كَشَفَ الحِجَا … بَ لأحْرَقَ السُّبُحَاتُ للأكْوَانِ--------------------------------------------
= الجرح التعديل لابن أبي حاتم (2/ 251)، الميزان (1/ 290)، تهذيب التهذيب (1/ 407) والله أعلم.
والحاصل: أنّ مدار الحديث على أبي عبد السلام، وثقه ابن حبان (الثقات 6/ 333)، لكن قال أبو حاتم: مجهول. (الجرح والتعديل 9/ 406)، وقال الذهبي: لا يُعرف. (الميزان 4/ 548)، وقال الدولابي: ضعيف. (الكنى والأسماء 2/ 72) فالحديث ضعيف بسبب أبي عبد السلام هذا. والله أعلم.
3369 - في الأصل ود، طه: "فيه استنار"، تصحيف. والمثبت من ف، ب، طع. (ص).
3370 - "كتابه نور" كما في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا} [الشورى: 52].
- "وشرعه نور" كما في قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32].
- "ورسوله نور" كما في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب: 45، 46].
3371 - كما في قوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ … } الآية [النور: 35]. قال جماعة من المفسرين: المعنى: مثل نور المؤمن الذي في قلبه كمشكاة، فشبه قلب المؤمن وما هو مفطور عليه من الهدى وما يتلقاه من القرآن المطابق لما هو مفطور عليه. انظر: تفسير الطبري 9/ 321 - 322، تفسير ابن كثير 3/ 290.
3372 - إشارة إلى حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. وقد تقدم تخريجه عند البيت رقم (3359)، وفي آخره "حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سُبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه".
3370 - وَكِتَابُهُ نُورٌ كَذَلِكَ شَرْعُهُ … نُورٌ كَذَا المبْعُوثُ بالفُرْقَانِ
3371 - وَكذلِكَ الأيمَانُ فِي قَلبِ الفَتى … نُورٌ عَلَى نُورٍ مَعَ القُرْآنِ
3372 - وَحِجَابُهُ نُورٌ فَلَوْ كَشَفَ الحِجَا … بَ لأحْرَقَ السُّبُحَاتُ للأكْوَانِ--------------------------------------------
= الجرح التعديل لابن أبي حاتم (2/ 251)، الميزان (1/ 290)، تهذيب التهذيب (1/ 407) والله أعلم.
والحاصل: أنّ مدار الحديث على أبي عبد السلام، وثقه ابن حبان (الثقات 6/ 333)، لكن قال أبو حاتم: مجهول. (الجرح والتعديل 9/ 406)، وقال الذهبي: لا يُعرف. (الميزان 4/ 548)، وقال الدولابي: ضعيف. (الكنى والأسماء 2/ 72) فالحديث ضعيف بسبب أبي عبد السلام هذا. والله أعلم.
3369 - في الأصل ود، طه: "فيه استنار"، تصحيف. والمثبت من ف، ب، طع. (ص).
3370 - "كتابه نور" كما في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا} [الشورى: 52].
- "وشرعه نور" كما في قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32].
- "ورسوله نور" كما في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب: 45، 46].
3371 - كما في قوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ … } الآية [النور: 35]. قال جماعة من المفسرين: المعنى: مثل نور المؤمن الذي في قلبه كمشكاة، فشبه قلب المؤمن وما هو مفطور عليه من الهدى وما يتلقاه من القرآن المطابق لما هو مفطور عليه. انظر: تفسير الطبري 9/ 321 - 322، تفسير ابن كثير 3/ 290.
3372 - إشارة إلى حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. وقد تقدم تخريجه عند البيت رقم (3359)، وفي آخره "حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سُبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 735)