5224 - بِيضٌ وَخُضْرٌ ثُمَّ صُفْرٌ ثُمَّ حُمْـ … ـرٌ شُبِّهَتْ بشقائقِ النُّعْمانِ
5225 - لَا تَقْبَلُ الدَّنَسَ المُقَرِّبَ لِلْبِلَى … مَا للبِلَى أبدًا بهنّ يَدانِ--------------------------------------------
5224 - ح، ط: " … حمر كالرياط بأحسن الألوان"، وهو خطأ. ويشير الناظم في هذا البيت إلى ما رواه ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي حدثنا أبو عتبة حدثنا إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام الأسود قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يحدث عن رسول الله - صلى الله علية وسلم -قال: "ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى فتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء إن شاء أبيض وإن شاء أحمر وإن شاء أخضر وإن شاء أصفر وإن شاء أسود، مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن" انظر: تفسير ابن كثير 2/ 514، والترغيب والترهيب 4/ 294. وقال المنذري: رواه ابن أبي الدنيا. انظر: الترغيب والترهيب 4/ 294.
وشقائق النعمان: نبت، واحدتها شقيقة، سميت بذلك لحمرتها على التشبيه بشقيقة البرق .. وأضيف إلى النعمان لأن النعمان بن المنذر نزل بشقائق رمل قد أنبتت الشَّقِر الأحمر فاستحسنها وأمر أن تُحمى فقيل للشَّقِر شقائق النعمان بمنبتها لا أنها اسم لِلشَّقِر. انظر: اللسان 10/ 112.
5225 - س، ط: "لا تقرب الدنس".
الدّنسُ في الثياب: لطخُ الوسخ ونحوه والجمع أدناسُ. اللسان 6/ 88.
- ما عدا الأصلين: "ما للبلى فيهن من سلطان". ويشير الناظم إلى ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم -قال: "من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه" رواه مسلم 4/ 2181 باب دوام نعيم أهل الجنة.
وقال رحمه الله في حادي الأرواح: "وقوله (لا تبلى ثيابه) الظاهر أن المراد به الثياب المعينة لا يلحقها البلى، ويحتمل أن يراد به الجنس. بل لا تزال عليه الثياب الجدد كما أنها لا ينقطع أكلها في جنسه بل كل مأكول يخلفه آخر" ص 288 (ط دار ابن كثير).
5225 - لَا تَقْبَلُ الدَّنَسَ المُقَرِّبَ لِلْبِلَى … مَا للبِلَى أبدًا بهنّ يَدانِ--------------------------------------------
5224 - ح، ط: " … حمر كالرياط بأحسن الألوان"، وهو خطأ. ويشير الناظم في هذا البيت إلى ما رواه ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي حدثنا أبو عتبة حدثنا إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام الأسود قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يحدث عن رسول الله - صلى الله علية وسلم -قال: "ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى فتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء إن شاء أبيض وإن شاء أحمر وإن شاء أخضر وإن شاء أصفر وإن شاء أسود، مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن" انظر: تفسير ابن كثير 2/ 514، والترغيب والترهيب 4/ 294. وقال المنذري: رواه ابن أبي الدنيا. انظر: الترغيب والترهيب 4/ 294.
وشقائق النعمان: نبت، واحدتها شقيقة، سميت بذلك لحمرتها على التشبيه بشقيقة البرق .. وأضيف إلى النعمان لأن النعمان بن المنذر نزل بشقائق رمل قد أنبتت الشَّقِر الأحمر فاستحسنها وأمر أن تُحمى فقيل للشَّقِر شقائق النعمان بمنبتها لا أنها اسم لِلشَّقِر. انظر: اللسان 10/ 112.
5225 - س، ط: "لا تقرب الدنس".
الدّنسُ في الثياب: لطخُ الوسخ ونحوه والجمع أدناسُ. اللسان 6/ 88.
- ما عدا الأصلين: "ما للبلى فيهن من سلطان". ويشير الناظم إلى ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم -قال: "من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه" رواه مسلم 4/ 2181 باب دوام نعيم أهل الجنة.
وقال رحمه الله في حادي الأرواح: "وقوله (لا تبلى ثيابه) الظاهر أن المراد به الثياب المعينة لا يلحقها البلى، ويحتمل أن يراد به الجنس. بل لا تزال عليه الثياب الجدد كما أنها لا ينقطع أكلها في جنسه بل كل مأكول يخلفه آخر" ص 288 (ط دار ابن كثير).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 976)