راسخة، وخاصَّة في مسائل الاعتقاد.
وإليك نص كلام العلامة حمد بن علي بن عتيق(1) في رسالته إلى العلامة: صديق حسن خان(2)، وجاء فيها: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من حمد بن عتيق إلى الإمام المعظم، والشريف المقدم، المسمى محمد، الملقب صديق، زاده الله من التحقيق، وأجاره في مآله من عذاب الحريق. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
ولما رأينا ما منَّ الله به عليكم من التحقيق، وسعة الاطلاع، وعرفنا تمكنكم من الآلات، وكانت نونية ابن القيم المسمَّاة: "الكافية--------------------------------------------
(1) هو العلَّامة حمد بن علي بن محمد بن عتيق بن راشد بن حميضة، ولد في بلدة الزلفي سنة 227 أهـ، لازم الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ تسع سنين وقرأ عليه في شتى الفنون، تولى القضاء في عهد الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود في الخرج والحلوة ثم استقر في الأفلاج. من تلاميذه الشيخ سليمان بن سحمان. وكانت وفاته رحمه الله سنة 1301 هـ في الأفلاج.
انظر: علماء نجد خلال ستة قرون لابن بسام 1/ 228، مقدمة كتاب إبطال التنديد ص 9 - 12.
(2) هو العلامة محمد صديق بن حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي، أبو الطيب، ولد سنة 1248 هـ وتوفي سنة 1307 هـ ولد ونشأ في قنوج (الهند) ودرس في دهلي، ثم توجّه إلى "بهوبال"، وأقام فيها، وتزوج بملكتها. وله مؤلفات كثيرة منها: تفسيره للقرآن، والروضة الندية، والدين الخالص.
انظر: مقدمة كتاب إكليل الكرامة له ص 5.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)