واستمر هذا القبول والإقبال على هذه القصيدة حفظًا وكتابة(1) وشرحًا لها حتى عصرنا الحاضر،
7 - أن العلماء في تصانيفهم ومؤلفاتهم أكثروا من النقل من أبياتها في ثنايا كتبهم وجمّلوا بها مؤلفاتهم، وهذا يدل على أهميتها لديهم رحمهم الله وأسوق إليك بعض الأمثلة ممن نقل بعض أبيات هذه القصيدة واستشهد بها في كتبه:
[* الشيخ عثمان بن قائد النجدي (ت 1097) في نجاة الخلف في اعتقاد السلف (ص 128، 127).
* الشيخ العلَّامة محمد السفاريني (ت 1188) في لوامع الأنوار البهية (1/ 36)](2).
* الشيخ العلامة: عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وهو ممن أكثر النقل من النونية في ثنايا كتبه(3).--------------------------------------------
(1) ذكر في ترجمة الشيخ إبراهيم الضويان (صاحب منار السبيل) أنه كتب النونية بخطه الجميل مرارًا.
انظر: روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين لمحمد بن عثمان القاضي ص 49.
(2) إضافة من الشيخ محمد عزير شمس (ص).
(3) انظر: فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد: 1/ 109، 179، 209، 406، 2/ 672، 695، 742.
وانظر: الدرر السنية جمع الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم: 2/ 160، 162، 3/ 137، 146.
وانظر: قرة عيون الموحدين (مطبوع ضمن مجموعة التوحيد): =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)