والبسط لبعض المسائل أو التصريح ببعض المعلومات لا تجده نص عليها في باقي مؤلفاته الأخرى. وإليك بعض الأمثلة:
المثال الأول: قال صلى الله عليه وسلم: "اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد … "(1).
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن(2): "قوله: اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد" قد استجاب الله دعاءه كما قال ابن القيم:
فأجاب ربّ العالمين دعاءه … وأحاطه بثلاثة الجدران--------------------------------------------
(1) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ "اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد". أخرجه أحمد (2/ 246). والحميدي في المسند (2/ 445 برقم (1025)).
وابن عبد البر في التمهيد (5/ 42). وصححه.
وأبو نعيم في الحلية (7/ 317). وأخرجه بنحوه في (6/ 283) وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 2) وقال: "رواه أبو يعلى وفيه إسحاق ابن أبي إسرائيل وفيه كلام لوقفه في القرآن وبقية رجاله ثقات".
وجاء الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (5/ 43).
والحديث جاء مرسلًا عن عطاء بن يسار.
أخرجه مالك في الموطأ في كتاب الصلاة برقم (414) ص 119.
وورد عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم مرسلًا ولم يذكر عطاء.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 406)، وابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 345).
(2) فتح المجيد 1/ 406.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)