ج 2/ 473، 474، 489، 493.
13 - يعتني بإيراد أقوال العلماء التي يشير إليها الناظم.
كما في ج 1/ 406 حيث أشار الناظم إلى كلام للإمام البغوي فوثقه الشارح وساقه بنصه. وفي ج 2/ 417 حيث أشار الناظم إلى كلام للأشعري رحمه الله، فوثقه الشارح وساقه بنصه.
14 - يهتم بنسبة الأقوال التي يوردها الناظم إلى أهلها وإن لم ينسبها الناظم.
كما في ج 1/ 86 حيث ذكر الناظم قولًا لم ينسبه لأحد فنسبه الشارح إلى القائلين به وسماهم.
15 - يعتني بإيراد الحوادث التاريخية التي يشير إليها الناظم.
كما في ج 1/ 362 حيث فصل في حادثة غزو المغول لبغداد.
وفي ج 2/ 3 حيث ذكر معركة الحرة، وج 2/ 9 عرض معركة شقحب.
16 - يهتم بإيراد القصص التي يشير إليها الناظم ويوثقها من أصولها.
كما في ج 2/ 88 حيث أشار الناظم إلى حادثة للجهم بن صفوان في استهزائه بالقرآن، فساقها الشارح بتمامها موثقة. وفي ج 2/ 159 أشار الناظم إلى حادثة للإمام مالك مع أبي جعفر المنصور، فساقها الشارح بتمامها.
17 - يعرف غالبًا بالفرق والمذاهب إما من خلال شرح الأبيات أو يسوق
13 - يعتني بإيراد أقوال العلماء التي يشير إليها الناظم.
كما في ج 1/ 406 حيث أشار الناظم إلى كلام للإمام البغوي فوثقه الشارح وساقه بنصه. وفي ج 2/ 417 حيث أشار الناظم إلى كلام للأشعري رحمه الله، فوثقه الشارح وساقه بنصه.
14 - يهتم بنسبة الأقوال التي يوردها الناظم إلى أهلها وإن لم ينسبها الناظم.
كما في ج 1/ 86 حيث ذكر الناظم قولًا لم ينسبه لأحد فنسبه الشارح إلى القائلين به وسماهم.
15 - يعتني بإيراد الحوادث التاريخية التي يشير إليها الناظم.
كما في ج 1/ 362 حيث فصل في حادثة غزو المغول لبغداد.
وفي ج 2/ 3 حيث ذكر معركة الحرة، وج 2/ 9 عرض معركة شقحب.
16 - يهتم بإيراد القصص التي يشير إليها الناظم ويوثقها من أصولها.
كما في ج 2/ 88 حيث أشار الناظم إلى حادثة للجهم بن صفوان في استهزائه بالقرآن، فساقها الشارح بتمامها موثقة. وفي ج 2/ 159 أشار الناظم إلى حادثة للإمام مالك مع أبي جعفر المنصور، فساقها الشارح بتمامها.
17 - يعرف غالبًا بالفرق والمذاهب إما من خلال شرح الأبيات أو يسوق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)