عمران(1)، ولم يبين الشارح من المراد به.
وفي ج 2/ 145 ذكر الناظم أسماء أعلام أعاجم وهم طمطم وتنكلوشا ولم يبين الشارح المراد بهم وهل هم ملوك أو حكماء أو فلاسفة أو غير ذلك.
31 - لا يذكر الشارح القصص التي يشير إليها الناظم.
كا في ج 1/ 75 حيث أشار الناظم إلى قصة مقام الجويني ومقالته في العلو، ولم يسقها الشارح أو يبين المقصود بالأبيات(2).
وج 1/ 144 أشار الناظم إلى الخلاف الذي وقع بين الإمامين البخاري ومحمد بن يحيى الذهلي رحمهما الله، ولم يذكره الشارح رحمه الله.
32 - لا يعرف بالكتب التي يذكرها الناظم.
كما في ج 1/ 62 حيث ذكر الناظم كتاب "فصوص الحكم" (لابن عربي) وفي ج 1/ 94 ذكر الناظم كتب: الشفاء والإشارات (وكلاهما لابن سينا) "ورسائل إخوان الصفا" ولم يعرف الشارح بشيء منها أو يذكر ما فيها من الضلال(3).--------------------------------------------
(1) انظر البيت 186.
(2) انظر البيت 330.
(3) انظر الكلام عليها في البيتين 280، 490.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)