* قال ابن القيم:
فهناك لا خلقٌ ولا أمرٌ ولا … وحيٌ ولا تكليفُ عبدٍ فانِ
- قال السبكي(1) معقبًا: "ما هذه إلا قِحَة(2) وبلادة يأخذ ما توهمه لازمًا فيستنتج وينكر على الناس إلزام التجسيم".
- فانظر: أين الرد العلمي؟ ومقابلة الحجة بالحجة.
* قال السبكي(3): "أما كونه لم يزل متكلمًا، وقوله(4) مع ذلك إنه لفظ وإنه غير مخلوق فكلام من لا يدري ما يقول".
ولم يذكر أي حجة على بطلان كلام الناظم رحمه الله.
* وقال السبكي(5) معقبًا على قول الناظم: "وثامنها رفيع الدرجات-: "ما بقي من تخلف هذا النحس إلا أن يجعل لله سلمًا يصعد وينزل في درجاته تعالى الله عمَّا يقول .. ".
ولم يذكر أي رد علمي على هذا الاستدلال.
* لما ذكر ابن القيم الدليل التاسع عشر من أدلة العلوّ وفيه إلزام--------------------------------------------
(1) انظر: ص 31.
(2) القِحَة: من الوقاحة وهي قلة الحياء، انظر: القاموس ص 316.
(3) ص 61.
(4) يعني ابن القيم.
(5) ص 91.
فهناك لا خلقٌ ولا أمرٌ ولا … وحيٌ ولا تكليفُ عبدٍ فانِ
- قال السبكي(1) معقبًا: "ما هذه إلا قِحَة(2) وبلادة يأخذ ما توهمه لازمًا فيستنتج وينكر على الناس إلزام التجسيم".
- فانظر: أين الرد العلمي؟ ومقابلة الحجة بالحجة.
* قال السبكي(3): "أما كونه لم يزل متكلمًا، وقوله(4) مع ذلك إنه لفظ وإنه غير مخلوق فكلام من لا يدري ما يقول".
ولم يذكر أي حجة على بطلان كلام الناظم رحمه الله.
* وقال السبكي(5) معقبًا على قول الناظم: "وثامنها رفيع الدرجات-: "ما بقي من تخلف هذا النحس إلا أن يجعل لله سلمًا يصعد وينزل في درجاته تعالى الله عمَّا يقول .. ".
ولم يذكر أي رد علمي على هذا الاستدلال.
* لما ذكر ابن القيم الدليل التاسع عشر من أدلة العلوّ وفيه إلزام--------------------------------------------
(1) انظر: ص 31.
(2) القِحَة: من الوقاحة وهي قلة الحياء، انظر: القاموس ص 316.
(3) ص 61.
(4) يعني ابن القيم.
(5) ص 91.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)