عليه تقول … ".
فنقول أولًا: ما اللفظ الذي سوف يكون أصرح من قوله: "كان الذي في السماء ساخطًا عليها"؟
ثانيًا: ومن هو الذي يسخط ويرضى عن العباد، والذي يخاف العباد من سخطه؟ إنه الله سبحانه وهو في السماء بنص الحديث.
ثالثًا: احتج الكوثري على إبطال الدليل بالطاغوت الذي اعتمد عليه أسلافه من أهل البدع، ألا وهو رد خبر الآحاد، وهذه حجتهم عندما تنقطع بهم السبل(1).
ثانيًا: التناقض الواضح من السبكي والكوثري:
1 - فأما السبكي فإليك الأمثلة:
قال السبكي(2): "والمتبع للقرآن لا يغيره، ولا يغير لفظه بل يتمسك به من غير زيادة ولا نقصان، وكذلك الأحاديث الصحيحة يقف عند ألفاظها ولا يزيد في معناها ولا ينقص".--------------------------------------------
(1) انظر في الرد على منكري حجية خبر الآحاد: مختصر الصواعق المرسلة ص 438 - 515.
وانظر المواضع التي لم يرد عليها السبكي أو الكوثري في السيف الصقيل: ص 90، 91، 136، 137، 138، 140، 144، 149، 155، 170، 175.
(2) ص 65.
فنقول أولًا: ما اللفظ الذي سوف يكون أصرح من قوله: "كان الذي في السماء ساخطًا عليها"؟
ثانيًا: ومن هو الذي يسخط ويرضى عن العباد، والذي يخاف العباد من سخطه؟ إنه الله سبحانه وهو في السماء بنص الحديث.
ثالثًا: احتج الكوثري على إبطال الدليل بالطاغوت الذي اعتمد عليه أسلافه من أهل البدع، ألا وهو رد خبر الآحاد، وهذه حجتهم عندما تنقطع بهم السبل(1).
ثانيًا: التناقض الواضح من السبكي والكوثري:
1 - فأما السبكي فإليك الأمثلة:
قال السبكي(2): "والمتبع للقرآن لا يغيره، ولا يغير لفظه بل يتمسك به من غير زيادة ولا نقصان، وكذلك الأحاديث الصحيحة يقف عند ألفاظها ولا يزيد في معناها ولا ينقص".--------------------------------------------
(1) انظر في الرد على منكري حجية خبر الآحاد: مختصر الصواعق المرسلة ص 438 - 515.
وانظر المواضع التي لم يرد عليها السبكي أو الكوثري في السيف الصقيل: ص 90، 91، 136، 137، 138، 140، 144، 149، 155، 170، 175.
(2) ص 65.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)