يمدحون ويثابون على حسنها، ويذمون ويعاقبون على قبيحها.
من أبياتها:
وأصلُ ضلالِ الخلق من كلِّ فرقةٍ … هو الخوضُ كيفعلِ الإلهِ بعلّةِ
فإنّهُمُ لم يفهموا حكمةٌ له … فصاروا على نوعٍ من الجاهليةِ
فإنّ جميَع الكون أوجَبَ فعلَه … مشيئةُ ربِّ الخلق باري الخليقةِ
8 - تائية علاء الدين الحنفي (المعروف بالجندي) في القدر(1):--------------------------------------------
(1) مخطوطة مصورة على ميكروفيلم في مكتبة جامعة الإمام برقم 8133/ ف، ولم يذكر فيها عن الناظم إلا ما أثبته، ولم يُذكر تاريخ النسخ، مما جعل التعرف على الناظم غير متيقن.
ولكن يستطاع الجزم أنه كان في زمن شيخ الإسلام ابن تيمية أو بعده بيسير؛ لأنه نظمه إجابة عن نفس السؤال الذي أجاب عنه شيخ الإسلام، ولقد رأيت في تراجم الحنفية ممن نسبته (الجندي): (أحمد بن محمود بن عمر الجندي)، ذكره في (الجواهر المضيّة في طبقات الحنفية) 1/ 329، وابن قطلوبغا في (تاج التراجم) ص 125، وتقي الدين الغزي في "الطبقات السنية في تراجم الحنفية) 2/ 103، وحاجي خليفة في كشف الظنون 2/ 1708. وذكروا أنه شارح كتاب المصباح للمطرزي، وتوفي المطرزي سنة 610 هـ وذكر حاجي خليفة أن نسخة الشرح كتبت سنة 751 هـ، ولم يذكره ابن حجر في الدرر الكامنة، فالظاهر أنه من رجال القرن السابع. وقد ذكر البغدادي في هدية العارفين (ص 102) أنه توفي في حدود سنة سبعمائة.
من أبياتها:
وأصلُ ضلالِ الخلق من كلِّ فرقةٍ … هو الخوضُ كيفعلِ الإلهِ بعلّةِ
فإنّهُمُ لم يفهموا حكمةٌ له … فصاروا على نوعٍ من الجاهليةِ
فإنّ جميَع الكون أوجَبَ فعلَه … مشيئةُ ربِّ الخلق باري الخليقةِ
8 - تائية علاء الدين الحنفي (المعروف بالجندي) في القدر(1):--------------------------------------------
(1) مخطوطة مصورة على ميكروفيلم في مكتبة جامعة الإمام برقم 8133/ ف، ولم يذكر فيها عن الناظم إلا ما أثبته، ولم يُذكر تاريخ النسخ، مما جعل التعرف على الناظم غير متيقن.
ولكن يستطاع الجزم أنه كان في زمن شيخ الإسلام ابن تيمية أو بعده بيسير؛ لأنه نظمه إجابة عن نفس السؤال الذي أجاب عنه شيخ الإسلام، ولقد رأيت في تراجم الحنفية ممن نسبته (الجندي): (أحمد بن محمود بن عمر الجندي)، ذكره في (الجواهر المضيّة في طبقات الحنفية) 1/ 329، وابن قطلوبغا في (تاج التراجم) ص 125، وتقي الدين الغزي في "الطبقات السنية في تراجم الحنفية) 2/ 103، وحاجي خليفة في كشف الظنون 2/ 1708. وذكروا أنه شارح كتاب المصباح للمطرزي، وتوفي المطرزي سنة 610 هـ وذكر حاجي خليفة أن نسخة الشرح كتبت سنة 751 هـ، ولم يذكره ابن حجر في الدرر الكامنة، فالظاهر أنه من رجال القرن السابع. وقد ذكر البغدادي في هدية العارفين (ص 102) أنه توفي في حدود سنة سبعمائة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)