مطلعها:
سقتني حُميّا الحبِّ راحةُ مقلتي … وكأسي مُحيّا من عن الحسن جلّت
من أبياتها:
وكل الجهات الست نحوي توجّهت … بما تم من نسك وحج وعمرة
لها صلواتي بالمقام أقيمها … وأشهد فيها أنها لي صلت
كلانا مصلٍّ واحد ساجد إلى … حقيقته بالجمع في كل سجدة
وما كان لي صلى سواي ولم تكن … صلاتي لغيري في أدا كل ركعة
ومنها:
وإن نار بالتنزيل محراب مسجد … فما بار بالإنجيل هيكل بيعة
وأسفار توراة الكليم لقومه … يناجي بها الأحبار في كل ليلة
وإن خرّ للأحجار في البُدّ عاكف … فلا وجه للإنكار بالعصبية
إلى أن قال:
وما زاغت الأبصار من كل ملة … وما راغت الأفكار في منحلة
وما اختار من للشمس عن غرة صبا … وإشراقها من نور إسفار غرتي
وإن عبد النارَ المجوسُ وما انطفت … كما جاء في الأخبار في ألف حجة
فما قصدوا غيري وإن كان قصدهم … سواي وإن لم يظهروا عقد نية
سقتني حُميّا الحبِّ راحةُ مقلتي … وكأسي مُحيّا من عن الحسن جلّت
من أبياتها:
وكل الجهات الست نحوي توجّهت … بما تم من نسك وحج وعمرة
لها صلواتي بالمقام أقيمها … وأشهد فيها أنها لي صلت
كلانا مصلٍّ واحد ساجد إلى … حقيقته بالجمع في كل سجدة
وما كان لي صلى سواي ولم تكن … صلاتي لغيري في أدا كل ركعة
ومنها:
وإن نار بالتنزيل محراب مسجد … فما بار بالإنجيل هيكل بيعة
وأسفار توراة الكليم لقومه … يناجي بها الأحبار في كل ليلة
وإن خرّ للأحجار في البُدّ عاكف … فلا وجه للإنكار بالعصبية
إلى أن قال:
وما زاغت الأبصار من كل ملة … وما راغت الأفكار في منحلة
وما اختار من للشمس عن غرة صبا … وإشراقها من نور إسفار غرتي
وإن عبد النارَ المجوسُ وما انطفت … كما جاء في الأخبار في ألف حجة
فما قصدوا غيري وإن كان قصدهم … سواي وإن لم يظهروا عقد نية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)