121 - والأنبياءُ فإنَّهُمْ تَحْتَ الثَّرَى … أجسَامُهُمْ حُفِظَتْ منَ الدَّيدَانِ
122 - ما لِلبلَى بلحُومِهِمْ وجُسُومِهِمْ … أبَدًا وَهُم تَحْتَ التُّرَابِ يَدَانِ
123 - وَكَذاكَ عَجْبُ الظَّهْرِ لَا يَبلى بَلَى … مِنْهُ تُركَّبُ خِلْقَةُ الإنسانِ--------------------------------------------
122 - البلى: الفناء، وهو هنا يشير إلى ما جاء عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ"، قالوا: يا رسول الله وكيف تُعَرض صلاتُنا عليك وقد أَرِمْتَ؟ قال: يقولون بليت، قال: "إنّ الله حرّم على الأرض أجساد الأنبياء". رواه ابن ماجه ج 1 /ص 195/ ح 1071 أبواب إقامة الصلاة باب 79 في فضل الجمعة، وأبو داود ج 1/ ص 275 /ح 1047 كتاب الصلاة - باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة والنسائي ج 3/ 91 - 92 وصححه الألباني كما في صحيح الجامع برقم 2208.
- ووجد أيضًا من الشهداء من بقي جسده بعد دفنه دون تغير، فيحتمل أنه لا يفنى أو أن جسده يبقى مدة لا يفنى بحسب شهادته ثم يفنى، وقد وقعت حوادث تدل على ذلك، ومن ذلك ما جاء في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: "لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال: ما أراني إلا مقتولًا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك بعدي أعزَّ عليّ منك غيرَ نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن عليّ دينًا فاقضِ، واستوص بأخواتك خيرًا، فأصبحنا، فكان أول قتيل، ودُفن معه آخرُ في قبر، ثم لَم تطب نفسي أن أتركه مع آخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هيئتَه غيرَ أذنه" رواه البخاري 3/ 214 - 215 - فتح- كتاب الجنائز - باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة؟، وقد ورد في بقاء أجساد الشهداء مدة آثار كثيرة. انظر شرح الطحاوية 2/ 558، معارج القبول للحكمي 2/ 217 - 218.
123 - العَجب: العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب عند العجز وهو رأس العصعص. النهاية 3/ 184، شرح مسلم للنووي 18/ 92.
- قول الناظم "بلى" وقع هنا في موقع "بل" وكذا في البيت 341 فلينظر. (ص).=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)