341 - إنْ يُنْسَبَا للهِ نُزِّهَ عَنْهُمَا … بالاخْتِصَاصِ بَلَى هُمَا سِيَّانِ
342 - فِي قُربِ مَنْ أضْحَى مُقيمًا فِيهمَا … مِنْ رَبِّهِ فكلَاهُمَا مِثْلَانِ
343 - فَلأِجْلِ هَذَا خُصَّ يُونُسُ دُونَهُمْ … بالذكْرِ تَحْقيقًا لِهَذَا الشَّانِ
344 - فأَتى النِّثارُ عَلَيْهِ مِنْ أصْحَابِهِ … مِنْ كُلِّ نَاحِيةٍ بِلَا حُسْبَانِ
345 - فاحْمَدْ إلهَكَ أيُّهَا السُّنِّيُّ إِذْ … عَافَاكَ مِنْ تَحْرِيفِ ذِي بُهْتَانِ
346 - واللهِ مَا يَرْضَى بهَذا خَائِفٌ … مِنْ رَبِّهِ أَمسَى عَلَى الإِيمَانِ
347 - هَذَا هُوَ الإلْحَادُ حقًا بَلْ هُوَ الـ … ـتَّحْرِيفُ محْضًا أبردُ الهذَيَانِ--------------------------------------------
341 - وقع "بلى" موقع "بل" للضرورة. وقد سبق مثله في البيت 123 (ص).
ومراد هذا القائل: أن الله تعالى ينزه أن يختص به علو أو سفل بل هما سواء في حقه سبحانه وتعالى.
342 - أي: من كان في العلو يتماثل ويتساوى مع من كان في السفل في القرب من الله تعالى كما تساوى قرب يونس عليه السلام وهو في السفل مع قرب محمد عليه السلام وهو في العلو.
343 - كذا ضبط في الأصل "خُصّ يونسُ" بضم الخاء والسين.
- يزعم هذا القائل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصّ يونس عليه السلام بالذكر من جملة الأنبياء لأجل بيان أن قربهما من ربهما متساوٍ لم يفضل أحدهما الآخر، وأن العلو والسفل مستويان في حق الله، وهذا الكلام باطل كما تقدم، مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخص يونس من جملة الأنبياء بل نهى أن يفضل على موسى أيضًا -بالنص- وعلى جملة الأنبياء، وقد تقدم بيان ذلك في التعليق على البيت رقم 331.
344 - النِّثار: بكسر النون، وكذا ضبط في ف. وهو مصدر نثر الشيء بيده: رمى به متفرّقًا مثل نثر الجوز واللوز وغيرهما. اللسان 5/ 191. ويعني الناظم هنا بالنثار: الذهب الذي كافؤوه به. وفي طه: "الثناء"، تحريف.
347 - الإلحاد: في الأصل الميل عن الشيء، وسمي اللحد لحدًا لأنه ميل به إلى أحد جوانب القبر، ومن مال عن الشرع القويم إلى جهة من جهات الكفر فهو ملحد. ومنه قوله تعالى: {وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ … } =
342 - فِي قُربِ مَنْ أضْحَى مُقيمًا فِيهمَا … مِنْ رَبِّهِ فكلَاهُمَا مِثْلَانِ
343 - فَلأِجْلِ هَذَا خُصَّ يُونُسُ دُونَهُمْ … بالذكْرِ تَحْقيقًا لِهَذَا الشَّانِ
344 - فأَتى النِّثارُ عَلَيْهِ مِنْ أصْحَابِهِ … مِنْ كُلِّ نَاحِيةٍ بِلَا حُسْبَانِ
345 - فاحْمَدْ إلهَكَ أيُّهَا السُّنِّيُّ إِذْ … عَافَاكَ مِنْ تَحْرِيفِ ذِي بُهْتَانِ
346 - واللهِ مَا يَرْضَى بهَذا خَائِفٌ … مِنْ رَبِّهِ أَمسَى عَلَى الإِيمَانِ
347 - هَذَا هُوَ الإلْحَادُ حقًا بَلْ هُوَ الـ … ـتَّحْرِيفُ محْضًا أبردُ الهذَيَانِ--------------------------------------------
341 - وقع "بلى" موقع "بل" للضرورة. وقد سبق مثله في البيت 123 (ص).
ومراد هذا القائل: أن الله تعالى ينزه أن يختص به علو أو سفل بل هما سواء في حقه سبحانه وتعالى.
342 - أي: من كان في العلو يتماثل ويتساوى مع من كان في السفل في القرب من الله تعالى كما تساوى قرب يونس عليه السلام وهو في السفل مع قرب محمد عليه السلام وهو في العلو.
343 - كذا ضبط في الأصل "خُصّ يونسُ" بضم الخاء والسين.
- يزعم هذا القائل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصّ يونس عليه السلام بالذكر من جملة الأنبياء لأجل بيان أن قربهما من ربهما متساوٍ لم يفضل أحدهما الآخر، وأن العلو والسفل مستويان في حق الله، وهذا الكلام باطل كما تقدم، مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخص يونس من جملة الأنبياء بل نهى أن يفضل على موسى أيضًا -بالنص- وعلى جملة الأنبياء، وقد تقدم بيان ذلك في التعليق على البيت رقم 331.
344 - النِّثار: بكسر النون، وكذا ضبط في ف. وهو مصدر نثر الشيء بيده: رمى به متفرّقًا مثل نثر الجوز واللوز وغيرهما. اللسان 5/ 191. ويعني الناظم هنا بالنثار: الذهب الذي كافؤوه به. وفي طه: "الثناء"، تحريف.
347 - الإلحاد: في الأصل الميل عن الشيء، وسمي اللحد لحدًا لأنه ميل به إلى أحد جوانب القبر، ومن مال عن الشرع القويم إلى جهة من جهات الكفر فهو ملحد. ومنه قوله تعالى: {وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ … } =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)