425 - وَزعمْتَ أنَّ محمَّدًا يَوْمَ اللِّقَا … يُدْنِيهِ رَبُّ العَرْشِ بالرِّضْوَانِ
426 - حَتَى يُرَى المُخْتَارُ حقًّا قَاعدًا … مَعَه عَلَى العَرْش الرَّفِيعِ الشَّانِ--------------------------------------------
= السابعة، ثم قال: "ثم رفعت الى سدرة المنتهى ثم رفع لي البيت المعمور". وفي رواية مسلم: "ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام" متفق عليه. البخاري ج 6/ 302 فتح، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، ومسلم 2/ 217 نووي، كتاب الإيمان باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم وفرض الصلوات.
426 - مسألة جلوس نبينا على العرش جاء فيها:
أ - ما أخرجه الذهبي عن ابن عباس في قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قال: يقعده على العرش. قال الذهبي: إسناده ساقط، وهذا مشهور من قول مجاهد ويروى مرفوعًا وهو باطل. أ. هـ العلو للذهبي ص 99.
ب - ما أخرجه الطبري في تفسيره قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي حدثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد قال في قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قال: يجلسه معه على العرش. أخرجه الطبري في التفسير، مجلد 145/ 15/9 والخلال في السنة 1/ 213 أثر 241، كلاهما من طريق ابن فضيل عن الليث عن مجاهد به، وابن فضيل هو: محمد بن فضيل بن غزوان صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، تقريب التهذيب ص 502 ترجمة /6227. والليث هو ابن أبي سليم بن زنيم واسم أبيه أيمن وقيل غير ذلك، صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك. تقريب التهذيب ص 464 /ترجمة 5685. وذكر الذهبي عن الإمام أحمد عند ترجمة محمد بن مصعب العابد أن قعود النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت فيه نص حيث قال: ذكر الإمام أحمد ابن مصعب فقال: كتبت عنه وأي رجل هو، أما قضية قعود نبينا على العرش فلم يثبت في ذلك نص بل في الباب حديث واه، العلو ص 124. وقال ابن عبد البر: مجاهد وإن كان أحد الأئمة بالتأويل فإن له قولين مهجورين عند أهل العلم أحدهما هذا، والثاني في تأويل {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} [القيامة: 22، 23]، قال: تنتظر الثواب. نقله الشوكاني في فتح القدير=
426 - حَتَى يُرَى المُخْتَارُ حقًّا قَاعدًا … مَعَه عَلَى العَرْش الرَّفِيعِ الشَّانِ--------------------------------------------
= السابعة، ثم قال: "ثم رفعت الى سدرة المنتهى ثم رفع لي البيت المعمور". وفي رواية مسلم: "ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام" متفق عليه. البخاري ج 6/ 302 فتح، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، ومسلم 2/ 217 نووي، كتاب الإيمان باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم وفرض الصلوات.
426 - مسألة جلوس نبينا على العرش جاء فيها:
أ - ما أخرجه الذهبي عن ابن عباس في قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قال: يقعده على العرش. قال الذهبي: إسناده ساقط، وهذا مشهور من قول مجاهد ويروى مرفوعًا وهو باطل. أ. هـ العلو للذهبي ص 99.
ب - ما أخرجه الطبري في تفسيره قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي حدثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد قال في قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قال: يجلسه معه على العرش. أخرجه الطبري في التفسير، مجلد 145/ 15/9 والخلال في السنة 1/ 213 أثر 241، كلاهما من طريق ابن فضيل عن الليث عن مجاهد به، وابن فضيل هو: محمد بن فضيل بن غزوان صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، تقريب التهذيب ص 502 ترجمة /6227. والليث هو ابن أبي سليم بن زنيم واسم أبيه أيمن وقيل غير ذلك، صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك. تقريب التهذيب ص 464 /ترجمة 5685. وذكر الذهبي عن الإمام أحمد عند ترجمة محمد بن مصعب العابد أن قعود النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت فيه نص حيث قال: ذكر الإمام أحمد ابن مصعب فقال: كتبت عنه وأي رجل هو، أما قضية قعود نبينا على العرش فلم يثبت في ذلك نص بل في الباب حديث واه، العلو ص 124. وقال ابن عبد البر: مجاهد وإن كان أحد الأئمة بالتأويل فإن له قولين مهجورين عند أهل العلم أحدهما هذا، والثاني في تأويل {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} [القيامة: 22، 23]، قال: تنتظر الثواب. نقله الشوكاني في فتح القدير=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)