752 - والرابعُ المعْنَى القَدِيمُ كعِلْمِهِ … كُلٌّ يُعَبَّرُ عَنْهُ بالقُرآنِ
753 - وأظنُّهُ قَدْ رَامَ شيئًا لَم يَجِدْ … عَنْهُ عِبَارَةَ نَاطِقٍ بِبَيَانِ
754 - أنَّ المُعَيَّنَ ذُو مَرَاتِبَ أَربعٍ … عُقِلَتْ فَلَا تَخْفَى عَلَى إنسَانِ
755 - فِي العَينِ ثمَّ الذِّهْنِ ثم اللَفْظِ ثُمَّ … الرَّسْمِ حِينَ تَخُطُّه بِبَنَانِ
756 - وَعَلَى الجَمِيعِ الاسْمُ يَصْدُقُ لَكِنِ الـ … أَوْلَى بِهِ الموجُودُ فِي الأعْيَانِ
757 - بِخِلَافِ قَوْلِ ابْنِ الخَطِيبِ فَإنَّهُ … قَدْ قَال إنَّ الوَضْعَ للأذْهَانِ--------------------------------------------
753 - "رام": يعني: قصد.
755 - يعني الناظم أن ابن حزم أراد بكلامه وتقسيمه أن الشيء المعين له مراتب أربعة من الوجود: أولها: وجوده العيني الخارجي: ووجود القرآن الخارجي هو القائم بذاته سبحانه فتكلم به وسمعه منه جبريل، وثانيها: وجود ذهني، وثالثهما: وجود لفظي أي في اللفظ والقراءة، ورابعها: وجود رسمي أي بالكتابة والخط في الصحف، وهذه المراتب الأربع قد أجمع عليها العقلاء. والقرآن في كل مرتبة من هذه المراتب يطلق عليه اسم القرآن وكلام الله ولكن أولاها باسم القرآن هو الوجود العيني. انظر مختصر الصواعق المرسلة 2/ 495 - 501.
756 - ط: "يطلق لكن".
757 - ابن الخطيب: محمد بن عمر بن الحسين بن علي القرشي البكري المشهور بالفخر الرازي، العلامة الكبير ذو الفنون، من رؤوس الأشاعرة وكبار المتكلمين. ولد في الري سنة 544 هـ من كتبه المطالب العالية، والمباحث المشرقية، والأربعين، ومحصل أفكار المتقدمين والمتأخرين، كتب عند موته وصية بين فيها معتقده ورجوعه عن الكلام، والتزام طريق السلف، توفي في هراة سنة 606 هـ. انظر سير أعلام النبلاء 21: 500، البداية والنهاية 13/ 55، لسان الميزان 4/ 436، الأعلام 6/ 313.
- قول الفخر الرازي في القرآن: إنه موضوع لما في الذهن أي في النفس وهو المعنى النفسي على ما هو معروف من مذهب الأشاعرة وأنه معنى واحد. فقال في معرض كلامه على خلاف المعتزلة والأشاعرة في القرآن: =
753 - وأظنُّهُ قَدْ رَامَ شيئًا لَم يَجِدْ … عَنْهُ عِبَارَةَ نَاطِقٍ بِبَيَانِ
754 - أنَّ المُعَيَّنَ ذُو مَرَاتِبَ أَربعٍ … عُقِلَتْ فَلَا تَخْفَى عَلَى إنسَانِ
755 - فِي العَينِ ثمَّ الذِّهْنِ ثم اللَفْظِ ثُمَّ … الرَّسْمِ حِينَ تَخُطُّه بِبَنَانِ
756 - وَعَلَى الجَمِيعِ الاسْمُ يَصْدُقُ لَكِنِ الـ … أَوْلَى بِهِ الموجُودُ فِي الأعْيَانِ
757 - بِخِلَافِ قَوْلِ ابْنِ الخَطِيبِ فَإنَّهُ … قَدْ قَال إنَّ الوَضْعَ للأذْهَانِ--------------------------------------------
753 - "رام": يعني: قصد.
755 - يعني الناظم أن ابن حزم أراد بكلامه وتقسيمه أن الشيء المعين له مراتب أربعة من الوجود: أولها: وجوده العيني الخارجي: ووجود القرآن الخارجي هو القائم بذاته سبحانه فتكلم به وسمعه منه جبريل، وثانيها: وجود ذهني، وثالثهما: وجود لفظي أي في اللفظ والقراءة، ورابعها: وجود رسمي أي بالكتابة والخط في الصحف، وهذه المراتب الأربع قد أجمع عليها العقلاء. والقرآن في كل مرتبة من هذه المراتب يطلق عليه اسم القرآن وكلام الله ولكن أولاها باسم القرآن هو الوجود العيني. انظر مختصر الصواعق المرسلة 2/ 495 - 501.
756 - ط: "يطلق لكن".
757 - ابن الخطيب: محمد بن عمر بن الحسين بن علي القرشي البكري المشهور بالفخر الرازي، العلامة الكبير ذو الفنون، من رؤوس الأشاعرة وكبار المتكلمين. ولد في الري سنة 544 هـ من كتبه المطالب العالية، والمباحث المشرقية، والأربعين، ومحصل أفكار المتقدمين والمتأخرين، كتب عند موته وصية بين فيها معتقده ورجوعه عن الكلام، والتزام طريق السلف، توفي في هراة سنة 606 هـ. انظر سير أعلام النبلاء 21: 500، البداية والنهاية 13/ 55، لسان الميزان 4/ 436، الأعلام 6/ 313.
- قول الفخر الرازي في القرآن: إنه موضوع لما في الذهن أي في النفس وهو المعنى النفسي على ما هو معروف من مذهب الأشاعرة وأنه معنى واحد. فقال في معرض كلامه على خلاف المعتزلة والأشاعرة في القرآن: =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 234)