770 - (إِنَّ الَّذِي هُوَ فِي المصاحِفِ مُثْبَتٌ … بأنَامِلِ الأَشْيَاخِ والشُّبَّانِ
771 - هُوَ قَوْلُ رَبِّى آيُهُ وحُرُوفُه … ومِدَادُنَا والرَّقُّ مَخْلُوقَانِ)
772 - فَشَفَى وفَرَّقَ بَينَ مَتْلُوٍّ ومصْـ … ـنُوعٍ وذَاكَ حَقِيقَةُ العِرْفَانِ]
773 - الكُلُّ مَخْلُوقٌ وَليسَ كَلَامُهُ الـ … ـمَتْلُوُّ مَخْلُوقًا هُما شَيئَانِ
774 - فَعَليكَ بالتَّفْصِيلِ والتَّمييزِ فالـ … إِطْلَاقُ والإجْمَالُ دُونَ بَيَانِ
775 - قَدْ أَفْسَدَا هَذَا الوُجودَ وَخَبَّطَا الـ … أَذْهَانَ والآراءَ كُلَّ زَمَانِ
776 - وَتلَاوَةُ القُرآنِ فِي تَعْرِيفهَا … باللامِ قَدْ يُعْنَى بِهَا شَيئَانِ--------------------------------------------
= في طع بزيادة "فيه وهو" بعد "قول الحق"، وفي طه بزيادة "والإنصاف" فاستقام الوزن ولكن لم يستقم المعنى. (ص).
- يعني الناظم بـ "من قال": أبا محمد عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني المالكي رحمه الله (ولم أعثر له على ترجمة) وله قصيدة نونية طويلة اشتهرت بنونية القحطاني مطلعها:
يا منزل الآيات والفرقان … بيني وبينك حرمة القرآن
ومنها نقل المؤلف البيتين التاليين.
انظر كفاية الإنسان من القصائد الغر الحسان. مجموعة قصائد جمعها محمد بن أحمد سيد أحمد ص 65.
772 - ما بين المعقوفين لا يوجد في الأصل ولا ف. ولعله حذف من النسخة الأخيرة. ثم وضع هذه الأبيات هنا قاطع لسياق كلام الناظم، إذ قوله: "الكل مخلوق … " في البيت 773 خبر للمبتدأ الذي جاء في البيت: 768 "أصواتنا ومدادنا … ". ويؤيد الحذف أن الناظم أورد بيتي القحطاني في موضع آخر. انظر البيت 4716 وما بعده. (ص).
773 - كذا في الأصل، ف، طع. وفي غيرها: "هنا شيئان".
774 - ف: "بالتفصيل والتبيين".
776 - تقدم تفصيل الناظم رحمه الله في ذلك والتعليق عليه بما يوضحه، راجع البيت 565 وما بعده.
771 - هُوَ قَوْلُ رَبِّى آيُهُ وحُرُوفُه … ومِدَادُنَا والرَّقُّ مَخْلُوقَانِ)
772 - فَشَفَى وفَرَّقَ بَينَ مَتْلُوٍّ ومصْـ … ـنُوعٍ وذَاكَ حَقِيقَةُ العِرْفَانِ]
773 - الكُلُّ مَخْلُوقٌ وَليسَ كَلَامُهُ الـ … ـمَتْلُوُّ مَخْلُوقًا هُما شَيئَانِ
774 - فَعَليكَ بالتَّفْصِيلِ والتَّمييزِ فالـ … إِطْلَاقُ والإجْمَالُ دُونَ بَيَانِ
775 - قَدْ أَفْسَدَا هَذَا الوُجودَ وَخَبَّطَا الـ … أَذْهَانَ والآراءَ كُلَّ زَمَانِ
776 - وَتلَاوَةُ القُرآنِ فِي تَعْرِيفهَا … باللامِ قَدْ يُعْنَى بِهَا شَيئَانِ--------------------------------------------
= في طع بزيادة "فيه وهو" بعد "قول الحق"، وفي طه بزيادة "والإنصاف" فاستقام الوزن ولكن لم يستقم المعنى. (ص).
- يعني الناظم بـ "من قال": أبا محمد عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني المالكي رحمه الله (ولم أعثر له على ترجمة) وله قصيدة نونية طويلة اشتهرت بنونية القحطاني مطلعها:
يا منزل الآيات والفرقان … بيني وبينك حرمة القرآن
ومنها نقل المؤلف البيتين التاليين.
انظر كفاية الإنسان من القصائد الغر الحسان. مجموعة قصائد جمعها محمد بن أحمد سيد أحمد ص 65.
772 - ما بين المعقوفين لا يوجد في الأصل ولا ف. ولعله حذف من النسخة الأخيرة. ثم وضع هذه الأبيات هنا قاطع لسياق كلام الناظم، إذ قوله: "الكل مخلوق … " في البيت 773 خبر للمبتدأ الذي جاء في البيت: 768 "أصواتنا ومدادنا … ". ويؤيد الحذف أن الناظم أورد بيتي القحطاني في موضع آخر. انظر البيت 4716 وما بعده. (ص).
773 - كذا في الأصل، ف، طع. وفي غيرها: "هنا شيئان".
774 - ف: "بالتفصيل والتبيين".
776 - تقدم تفصيل الناظم رحمه الله في ذلك والتعليق عليه بما يوضحه، راجع البيت 565 وما بعده.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 237)