1101 - فإذَا أقرَّ بأنَّهُ غيرُ الوَرَى … عَبْدٌ ومعْبُودٌ هُمَا شيْئَانِ
1102 - فاسأَلْهُ: هلْ هَذا الوَرَى في ذَاتِهِ … أم ذَاتُهُ فيهِ هُنَا أمْرَانِ؟
1103 - فإذَا أقَرَّ بواحدٍ مِنْ ذينِكَ الْـ … أَمْرَينِ قبّلَ خدَّه النَّصرانِي--------------------------------------------
= الثالث: الحلول العام، وهو قول طائفة من الجهمية المتقدمين أن الله بذاته في كل مكان.
الرابع: الاتحاد العام وهو قول هؤلاء الملاحدة الذين يزعمون أنه عين وجود الكائنات وهؤلاء أكفر من اليهود والنصارى من وجهين:
الوجه الأول: أن أولئك النصارى قالوا: إن الرب يتحد بعبده عيسى عليه السلام الذي قرّبه واصطفاه بعد أن لم يكونا متحدين، أما هؤلاء الاتحادية فيقولون: ما زال الرب هو العبد وغيره من المخلوقات، ليس هو غيره.
الوجه الثاني: أن أولئك خصوا ذلك بالمسيح وهؤلاء جعلوه ساريًا في الكلاب والخنازير .. وإذا كان الله تعالى قال: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة: 17، 72] فكيف بمن قال: إن الله هو الكفار والمنافقون والأنجاس والأنتان وكل شيء. أ. هـ باختصار يسير من مجموعة الرسائل والمسائل لشيخ الإسلام 4/ 30، وقد تقدم تفصيل شيء من ذلك عندما عرض الناظم رحمه الله مذهب الاتحادية، في الأبيات: 265 وما بعده.
1101 - "فإذا" كذا في الأصل. وفي غيره: "وإذا". و"الورى": الخلق.
1102 - إذا أقرّ الخصم بأن الله غير المخلوقات وأن العبد ليس عين المعبود يسأل ثالثًا: هل حلّت المخلوقات في ذاته سبحانه أم ذاته سبحانه حلّت في هذه المخلوقات، فإذا أقرّ بواحد من هذين الأمرين فاق النصارى في كفرهم وقولهم بالحلول، فإنهم خصوا الحلول بالمسيح أما هو فجعل ربه حالًّا في جميع المخلوقات. انظر الرد على الجهمية للإمام أحمد ص 138 - 139، الرد على الجهمية للدارمي ص 18، الشريعة ص 287. وقد تقدم نقل كلام شيخ الإسلام في ذلك في التعليق على الأبيات: 313 وما بعده.
1102 - فاسأَلْهُ: هلْ هَذا الوَرَى في ذَاتِهِ … أم ذَاتُهُ فيهِ هُنَا أمْرَانِ؟
1103 - فإذَا أقَرَّ بواحدٍ مِنْ ذينِكَ الْـ … أَمْرَينِ قبّلَ خدَّه النَّصرانِي--------------------------------------------
= الثالث: الحلول العام، وهو قول طائفة من الجهمية المتقدمين أن الله بذاته في كل مكان.
الرابع: الاتحاد العام وهو قول هؤلاء الملاحدة الذين يزعمون أنه عين وجود الكائنات وهؤلاء أكفر من اليهود والنصارى من وجهين:
الوجه الأول: أن أولئك النصارى قالوا: إن الرب يتحد بعبده عيسى عليه السلام الذي قرّبه واصطفاه بعد أن لم يكونا متحدين، أما هؤلاء الاتحادية فيقولون: ما زال الرب هو العبد وغيره من المخلوقات، ليس هو غيره.
الوجه الثاني: أن أولئك خصوا ذلك بالمسيح وهؤلاء جعلوه ساريًا في الكلاب والخنازير .. وإذا كان الله تعالى قال: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة: 17، 72] فكيف بمن قال: إن الله هو الكفار والمنافقون والأنجاس والأنتان وكل شيء. أ. هـ باختصار يسير من مجموعة الرسائل والمسائل لشيخ الإسلام 4/ 30، وقد تقدم تفصيل شيء من ذلك عندما عرض الناظم رحمه الله مذهب الاتحادية، في الأبيات: 265 وما بعده.
1101 - "فإذا" كذا في الأصل. وفي غيره: "وإذا". و"الورى": الخلق.
1102 - إذا أقرّ الخصم بأن الله غير المخلوقات وأن العبد ليس عين المعبود يسأل ثالثًا: هل حلّت المخلوقات في ذاته سبحانه أم ذاته سبحانه حلّت في هذه المخلوقات، فإذا أقرّ بواحد من هذين الأمرين فاق النصارى في كفرهم وقولهم بالحلول، فإنهم خصوا الحلول بالمسيح أما هو فجعل ربه حالًّا في جميع المخلوقات. انظر الرد على الجهمية للإمام أحمد ص 138 - 139، الرد على الجهمية للدارمي ص 18، الشريعة ص 287. وقد تقدم نقل كلام شيخ الإسلام في ذلك في التعليق على الأبيات: 313 وما بعده.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 304)