1293 - وَرَوَاهُ تَبْليغًا لَهُ ومُقَرِّرًا … لَمَّا أَقَرَّ بِهِ بِلَا نُكْرَانِ--------------------------------------------
- يشير إلى الحديث المشهور عن وكيع بن حُدُس عن أبي رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق العرش؟ قال: "كان في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هواء ثم خلق العرش على الماء".
الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند 4/ 11، 12. والترمذي في سننه في كتاب التفسير - باب سورة هود 5/ 269، برقم (3109) وحسَّنهُ، وابن ماجه في المقدمة- فيما أنكرت الجهمية 1/ 35، برقم (170)، وأبو داود الطيالسي في المسند ص 147، برقم (1093)، وعبد الله ابن الإمام أحمد في السنة 1/ 245، برقم (450)، والطبري في التفسير 4/ 12، وابن أبي شيبة في العرش برقم (7)، ص 54، وابن أبي عاصم في السنة 1/ 271، برقم (612)، والطبراني في الكبير 19/ 107 (468)، وابن حبان في صحيحه (كما في الإحسان 8/ 14)، برقم (6141)، والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 235، برقم (801)، وأبو الشيخ في العظمة 1/ 364، برقم (83)، وابن أبي زمنين في أصول السنة ص 89، برقم (31)، والذهبي في العلو (المختصر ص 186) وحسَّنهُ، وابن عبد البر في التمهيد 7/ 137.
والحديث كما مرَّ حسَّنه: الترمذي والذهبي. ولكن قد ضعفه الألباني (انظر: السنة لابن أبي عاصم 1/ 271، مختصر العلو ص 186)، لأن مدار طرق الحديث على وكيع بن حُدُس وقال عنه الحافظ في التقريب ص 581: "مقبول" (يعني: إذا توبع). وقال ابن قتيبة عن هذا الحديث: "مختلف فيه، ووكيع لا يعرف .. " ا. هـ بتصرف تأويل مختلف الحديث ص 150.
ولكن يشهد لهذا الحديث ما ورد في صحيح البخاري في التوحيد برقم (7418) عن عمران بن حصين مرفوعًا وفيه: ( … كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء) الحديث وقد سبق في التعليق على البيتين 920 و 1046. وكذلك بقية أدلة العلو من الكتاب والسنة تشهد بصحة هذا الحديث. وليس فيه مما يستنكر. =
- يشير إلى الحديث المشهور عن وكيع بن حُدُس عن أبي رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق العرش؟ قال: "كان في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هواء ثم خلق العرش على الماء".
الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند 4/ 11، 12. والترمذي في سننه في كتاب التفسير - باب سورة هود 5/ 269، برقم (3109) وحسَّنهُ، وابن ماجه في المقدمة- فيما أنكرت الجهمية 1/ 35، برقم (170)، وأبو داود الطيالسي في المسند ص 147، برقم (1093)، وعبد الله ابن الإمام أحمد في السنة 1/ 245، برقم (450)، والطبري في التفسير 4/ 12، وابن أبي شيبة في العرش برقم (7)، ص 54، وابن أبي عاصم في السنة 1/ 271، برقم (612)، والطبراني في الكبير 19/ 107 (468)، وابن حبان في صحيحه (كما في الإحسان 8/ 14)، برقم (6141)، والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 235، برقم (801)، وأبو الشيخ في العظمة 1/ 364، برقم (83)، وابن أبي زمنين في أصول السنة ص 89، برقم (31)، والذهبي في العلو (المختصر ص 186) وحسَّنهُ، وابن عبد البر في التمهيد 7/ 137.
والحديث كما مرَّ حسَّنه: الترمذي والذهبي. ولكن قد ضعفه الألباني (انظر: السنة لابن أبي عاصم 1/ 271، مختصر العلو ص 186)، لأن مدار طرق الحديث على وكيع بن حُدُس وقال عنه الحافظ في التقريب ص 581: "مقبول" (يعني: إذا توبع). وقال ابن قتيبة عن هذا الحديث: "مختلف فيه، ووكيع لا يعرف .. " ا. هـ بتصرف تأويل مختلف الحديث ص 150.
ولكن يشهد لهذا الحديث ما ورد في صحيح البخاري في التوحيد برقم (7418) عن عمران بن حصين مرفوعًا وفيه: ( … كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء) الحديث وقد سبق في التعليق على البيتين 920 و 1046. وكذلك بقية أدلة العلو من الكتاب والسنة تشهد بصحة هذا الحديث. وليس فيه مما يستنكر. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 346)