1363 - ورَوَى ابنُ نَافِعٍ الصَّدُوقُ سَمَاعَهُ … منْهُ عَلَى التَّحْقِيقِ والإتْقَانِ
1364 - اللَّهُ حَقًّا فِي السَّمَاءِ وعِلْمُهُ … سُبْحَانَهُ حَقًا بِكُلِّ مَكَانِ--------------------------------------------
= ذكرها … "، وهنا في هذه الأبيات صححها الناظم. وأوردها شيخ الإسلام في الحموية كما في مجموع الفتاوى (5/ 40)، وكذلك (5/ 365)، وعزاها إلى أبي الشيخ الأصبهاني، وصححها كذلك الألباني كما في المختصر ص 141.
1363 - ابن نافع: هو عبد الله بن نافع الصائغ، وهو من موالي بني مخزوم، من كبار فقهاء المدينة، وحديثه مخرج في الكتب الستة سوى البخاري، وقال الذهبي: "وليس هو بالمتوسع في الحديث جدًا، بل كان بارعًا في الفقه". وقال ابن سعد: "لزم مالكًا لزومًا شديدًا، وكان لا يقدم عليه أحدًا" ا. هـ.
(وهو غير عبد الله بن نافع الزبيري كما نبه عليه الذهبي). وأما سماعه من مالك فقال ابن معين لما سئل: من الثبت في مالك؟ فذكرهم ثم قال: "وعبد الله بن نافع ثبت فيه". وقال الإمام أحمد: "كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه، كان يحفظ حديث مالك كله ثم دخله بآخره شيء". وقال أبو داود: "وكان عبد الله عالمًا بمالك". انظر: السير (10/ 371)، الجرح والتعديل (5/ 183)، تهذيب التهذيب (6/ 46).
1364 - وهذا القول هو ما رواه عبد الله بن نافع قال: قال مالك بن أنس: "الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء، وتلا هذه الآية: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ} [المجادلة: 7]. أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في السنة (1/ 106) برقم (11)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 401) برقم (673)، والآجري في الشريعة -باب التحذير من مذاهب الحلولية ص 256، وابن قدامة في صفة العلو برقم (92) ص 115، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 138)، والذهبي في العلو (مختصر العلو ص 140 )، وصحح إسناده شيخ الإسلام (درء التعارض 6/ 261 - 262). وأورده الناظم في اجتماع الجيوش ص 141، وصححه الألباني كما في المختصر ص 140.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 366)