1399 - إجْمَاعَ أَهْلِ العِلْمِ أنَّ اللهَ فَوْ … قَ العَرشِ لَم يُنْكِرهُ ذو إيمانِ
1400 - وأَتَى هُنَاكَ بِمَا شَفَى أَهْلَ الهُدَى … لَكِنَّهُ مَرَض عَلَى العُمْيَانِ
1401 - وَكَذَا عَليُّ الأَشْعَرِيُّ فإنَّهُ … في كُتْبِهِ قَدْ جَاءَ بالتِّبيَانِ
1402 - مِنْ مُوجَزٍ وإبَانَةٍ ومَقَالَةٍ … ورَسَائِلٍ لِلثَّغْرِ ذَاتِ بَيَانِ
1403 - وأتَى بِتَقْريرِ اسْتِواءِ الرَّب فَوْ … قَ العَرشِ بالإيضَاحِ والبُرْهَانِ
1404 - وأتى بتقْرِيرِ العُلوِّ بأحْسَنِ التَّـ … ـقْرِيرِ فانْظُر كُتْبَهُ بِعِيانِ--------------------------------------------
= سماوات كما قالت الجماعة … " ثم ذكر الأدلة من القرآن والرد على المعتزلة إلى أن قال: " … ومن الحجة أيضًا في أنه عز وجل على العرش فوق السماوات السبع: أن الموحدين أجمعين من العرب والعجم إذا كربهم أمر أو نزلت بهم شدة رفعوا وجوههم إلى السماء يستغيثون الله تبارك وتعالى … إلخ" ا. هـ مختصرًا. وانظر اجتماع الجيوش ص 143، والحموية ضمن مجموع الفتاوى (5/ 86)، ومختصر العلو ص 268.
- ونصه في الاستذكار (8/ 148) بعد ذكر حديث النزول قال: "وفي هذا الحديث دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سماوات، وعلمه في كل مكان كما قالت الجماعة أهل السنة أهل الفقه والأثر" وذكر الأدلة على ذلك من القرآن"، وذكر كلامًا مشابهًا لما في التمهيد.
1399 - طت، طه: (العرش بالإيضاح والبرهان).
1400 - تقدمت ترجمة الأشعري تحت البيت رقم (964).
1401 - وهي مطبوعة بعنوان "رسالة إلى أهل الثغر". وممن نص على أنه من مؤلفاته: ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 136 حيث قال: " … وجواب مسائل كتب بها إلى أهل الثغر في تبيين ما سألوه من مذهب أهل الحق .. "، وشيخ الإسلام في درء التعارض (7/ 186). أما الكتب الأخرى التي ذكرت هنا فتقدم الكلام عليها تحت البيت (1359).
1404 - وقد تقدم نقل نصوصه في الاستواء والعلو، ولكن بقي أن نذكر نصه في رسالته إلى أهل الثغر حيث قال: "الإجماع التاسع: وأجمعوا على أنه =
1400 - وأَتَى هُنَاكَ بِمَا شَفَى أَهْلَ الهُدَى … لَكِنَّهُ مَرَض عَلَى العُمْيَانِ
1401 - وَكَذَا عَليُّ الأَشْعَرِيُّ فإنَّهُ … في كُتْبِهِ قَدْ جَاءَ بالتِّبيَانِ
1402 - مِنْ مُوجَزٍ وإبَانَةٍ ومَقَالَةٍ … ورَسَائِلٍ لِلثَّغْرِ ذَاتِ بَيَانِ
1403 - وأتَى بِتَقْريرِ اسْتِواءِ الرَّب فَوْ … قَ العَرشِ بالإيضَاحِ والبُرْهَانِ
1404 - وأتى بتقْرِيرِ العُلوِّ بأحْسَنِ التَّـ … ـقْرِيرِ فانْظُر كُتْبَهُ بِعِيانِ--------------------------------------------
= سماوات كما قالت الجماعة … " ثم ذكر الأدلة من القرآن والرد على المعتزلة إلى أن قال: " … ومن الحجة أيضًا في أنه عز وجل على العرش فوق السماوات السبع: أن الموحدين أجمعين من العرب والعجم إذا كربهم أمر أو نزلت بهم شدة رفعوا وجوههم إلى السماء يستغيثون الله تبارك وتعالى … إلخ" ا. هـ مختصرًا. وانظر اجتماع الجيوش ص 143، والحموية ضمن مجموع الفتاوى (5/ 86)، ومختصر العلو ص 268.
- ونصه في الاستذكار (8/ 148) بعد ذكر حديث النزول قال: "وفي هذا الحديث دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سماوات، وعلمه في كل مكان كما قالت الجماعة أهل السنة أهل الفقه والأثر" وذكر الأدلة على ذلك من القرآن"، وذكر كلامًا مشابهًا لما في التمهيد.
1399 - طت، طه: (العرش بالإيضاح والبرهان).
1400 - تقدمت ترجمة الأشعري تحت البيت رقم (964).
1401 - وهي مطبوعة بعنوان "رسالة إلى أهل الثغر". وممن نص على أنه من مؤلفاته: ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 136 حيث قال: " … وجواب مسائل كتب بها إلى أهل الثغر في تبيين ما سألوه من مذهب أهل الحق .. "، وشيخ الإسلام في درء التعارض (7/ 186). أما الكتب الأخرى التي ذكرت هنا فتقدم الكلام عليها تحت البيت (1359).
1404 - وقد تقدم نقل نصوصه في الاستواء والعلو، ولكن بقي أن نذكر نصه في رسالته إلى أهل الثغر حيث قال: "الإجماع التاسع: وأجمعوا على أنه =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 376)