1418 - وانظُرْ إلَى النَّسَائِي فِي تَفْسِيرِهِ … هُوَ عِنْدَنَا سِفرٌ جَليلُ مَعَانِ--------------------------------------------
= عقيدة أبي حاتم وأبي زرعة الرازي. جمع محمود الحداد. وأخرج هذا الأثر، اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 176) برقم (321)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (110) ص 125، والذهبي في العلو (المختصر ص 254)، وأورده شيخ الإسلام في الدرء (6/ 257)، والناظم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 233، والصواعق 4/ 1290، وصحح إسناده الألباني (المختصر ص 204 - 205)، ولهم نصوص أخرى في إثبات العلو. انظر: اللالكائي برقم (323)، والعلو للذهبي (مختصر ص 203).
1418 - "النسائي": كذا في جميع النسخ، ولا يستقيم الوزن إلّا بحذف الألف. والنسبة إلى نسا: نَسَائِيّ ونَسَوِيّ ولو اختار الناظم هذه الثانية لاستقام له وزن البيت، ولكن لعله خشي تحريفها بالفسوي. وفي طت: "النسَّاء"، ولعل ذلك لإقامة الوزن، (ص). هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني، النسائي، صاحب السنن، ولد سنة 215 هـ، سمع من إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار وغيرهما كثير. وعنه أبو بشر الدولابي وأبو جعفر الطحاوي وغيرهما كثير. وكان من بحور العلم مع الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال وحسن التأليف، قال الدارقطني: "أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره" من أهم مصنفاته: السنن، والضعفاء، والتفسير، كانت وفاته سنة 303 هـ. السير 14/ 125، البداية والنهاية 11/ 131، الشذرات 2/ 239.
- "تفسيره": وهو مطبوع، أما مقالته فقد ذكر في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [فصلت: 11] حديث الجارية، ثم ذكر حديث عبد الله بن عمر "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا وقال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14)} [الزخرف: 14، 13]. والحديث أخرجه مسلم في كتاب الحج برقم (1342). انظر تفسير النسائي 2/ 259.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 384)