1421 - واقرأ كتابَ الاسْتقَامَةِ لِلرِّضا … ذَاكَ ابنُ أصْرَمَ حَافِظٌ رَبَّانِي
1422 - واقْرَأْ كِتَابَ الحَافِظِ الثِّقَةِ الرِّضَا … فِي السُّنَّةِ العُلْيَا فَتَى الشَّيْبَانِي--------------------------------------------
= فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنا أشهد".
وأخرجه كذلك ابن قدامة في إثبات صفة العلو ص 67 - 68، برقم (37)، والذهبي في العلو كما في المختصر، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1/ 24 )، وذكرها ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 117، وابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية (2/ 376).
1421 - كتاب "الاستقامة" لابن أصرم: قال الذهبي: "يرد فيه على أهل البدع". تذكرة الحفاظ 2/ 551، وانظر: السير 12/ 250. وقال الحافظ ابن حجر: "وألف كتاب الاستقامة في الرد على أهل الأهواء"، تهذيب التهذيب (3/ 123). ويطلق عليه شيخ الإسلام وابن القيم -رحمهما الله- كتاب السنة. انظر: الدرء (7/ 108)، اجتماع الجيوش ص 109. وأما نص مقالته فلم أجده، ولكن ذكر شيخ الإسلام أنه قرر العلو ضمن كتابه "السنة" كما في الدرء (7/ 108 - 109).
ابن أصرم: هو خشيش بن أصرم بن الأسود أبو عاصم، النسائي الحافظ.
روى عن روح بن عبادة، وعبد الله بن بكر السهمي وغيرهما. وعنه أبو داود والنسائي وغيرهما، حافظ حجة، كان صاحب سنة واتباع. كانت وفاته سنة 253 هـ. السير (12/ 250)، تهذيب التهذيب (3/ 123).
1422 - كتاب "السنة" لعبد الله ابن الإمام أحمد مطبوع ولم يعقد فيه فصلًا أو بابًا مستقلًا للكلام عن مسألة العلو، ولكن ذكر في بداية الكتاب عن مالك بن أنس رحمه الله قوله: "الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء … ". السنة (1/ 107)، برقم (11). وتقدم الكلام على هذا الأثر عند البيت رقم (1364).
وكذلك نقل عن ابن المبارك قوله حينما سُئل كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟ قال: "على السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما قالت الجهمية إنه هاهنا في الأرض" ا. هـ، كتاب السنة (1/ 111) برقم (22)، وقد تقدم الكلام على هذا الأثر تحت البيت رقم (1389). ونقل آثارًا أخرى أيضًا ولكن لم يفرد لها بابًا مستقلًا كما ذكرنا آنفًا.
1422 - واقْرَأْ كِتَابَ الحَافِظِ الثِّقَةِ الرِّضَا … فِي السُّنَّةِ العُلْيَا فَتَى الشَّيْبَانِي--------------------------------------------
= فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنا أشهد".
وأخرجه كذلك ابن قدامة في إثبات صفة العلو ص 67 - 68، برقم (37)، والذهبي في العلو كما في المختصر، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1/ 24 )، وذكرها ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 117، وابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية (2/ 376).
1421 - كتاب "الاستقامة" لابن أصرم: قال الذهبي: "يرد فيه على أهل البدع". تذكرة الحفاظ 2/ 551، وانظر: السير 12/ 250. وقال الحافظ ابن حجر: "وألف كتاب الاستقامة في الرد على أهل الأهواء"، تهذيب التهذيب (3/ 123). ويطلق عليه شيخ الإسلام وابن القيم -رحمهما الله- كتاب السنة. انظر: الدرء (7/ 108)، اجتماع الجيوش ص 109. وأما نص مقالته فلم أجده، ولكن ذكر شيخ الإسلام أنه قرر العلو ضمن كتابه "السنة" كما في الدرء (7/ 108 - 109).
ابن أصرم: هو خشيش بن أصرم بن الأسود أبو عاصم، النسائي الحافظ.
روى عن روح بن عبادة، وعبد الله بن بكر السهمي وغيرهما. وعنه أبو داود والنسائي وغيرهما، حافظ حجة، كان صاحب سنة واتباع. كانت وفاته سنة 253 هـ. السير (12/ 250)، تهذيب التهذيب (3/ 123).
1422 - كتاب "السنة" لعبد الله ابن الإمام أحمد مطبوع ولم يعقد فيه فصلًا أو بابًا مستقلًا للكلام عن مسألة العلو، ولكن ذكر في بداية الكتاب عن مالك بن أنس رحمه الله قوله: "الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء … ". السنة (1/ 107)، برقم (11). وتقدم الكلام على هذا الأثر عند البيت رقم (1364).
وكذلك نقل عن ابن المبارك قوله حينما سُئل كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟ قال: "على السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما قالت الجهمية إنه هاهنا في الأرض" ا. هـ، كتاب السنة (1/ 111) برقم (22)، وقد تقدم الكلام على هذا الأثر تحت البيت رقم (1389). ونقل آثارًا أخرى أيضًا ولكن لم يفرد لها بابًا مستقلًا كما ذكرنا آنفًا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 386)