1558 - إذْ قَدْ أَحَاطَ العِلْمُ مِنْهُم أنَّهُمْ … لَيْسُوا بمَعْصُومِينَ بالبُرْهَانِ--------------------------------------------
= أ - قوله: " إذا صح الحديث فهو مذهبي" ا. هـ حاشية ابن عابدين (1/ 63)، إيقاظ الهمم للفلَّاني ص 62.
ب - قوله: "لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه".
الانتقاء في فضائل الأئمة الفقهاء لابن عبد البر ص 145، إعلام الموقعين لابن القيم (2/ 192) وعزاها إلى أبي يوسف.
جـ - قوله: "إذا قلت قولًا يخالف كتاب الله تعالى وخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي". إيقاظ الهمم للفلاني ص 50، ص 62.
2 - ما أُثِرَ عن الإمام مالك بن أنس رحمه الله ومقولاته كثيرة كذلك منها:
أ - قوله: "إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه". أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله في باب معرفة أصول العلم وحقيقته 1/ 775، برقم (1435).
ب - قوله: "ليس أحد بعد النبي إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم". أخرجه ابن عبد البر في جامعه عن الحكم بن عتيبة ومجاهد (2/ 925)، برقم (1761)، (1762)، وعزاه إلى مالك ابن عبد الهادي في إرشاد السالك (1/ 227). (انظر: صفة الصلاة للألباني ص 26).
3 - ما أثر عن الإمام الشافعي رحمه الله:
أ - قوله: "كل ما قلت وكان عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح، فحديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى ولا تقلدوني". أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ومناقبه ص 67 - 68. وانظر: المجموع شرح المهذب للنووي 1/ 63.
ب - قوله: "أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد". إيقاظ الهمم ص 58 - 103، وانظر: مناقب الشافعي لابن أبي حاتم ص 68 "الحاشية".
جـ - قوله: "إذا صح الحديث فهو مذهبي" المجموع شرح المهذب 1/ 63، وإيقاظ الهمم ص 107.=
= أ - قوله: " إذا صح الحديث فهو مذهبي" ا. هـ حاشية ابن عابدين (1/ 63)، إيقاظ الهمم للفلَّاني ص 62.
ب - قوله: "لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه".
الانتقاء في فضائل الأئمة الفقهاء لابن عبد البر ص 145، إعلام الموقعين لابن القيم (2/ 192) وعزاها إلى أبي يوسف.
جـ - قوله: "إذا قلت قولًا يخالف كتاب الله تعالى وخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي". إيقاظ الهمم للفلاني ص 50، ص 62.
2 - ما أُثِرَ عن الإمام مالك بن أنس رحمه الله ومقولاته كثيرة كذلك منها:
أ - قوله: "إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه". أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله في باب معرفة أصول العلم وحقيقته 1/ 775، برقم (1435).
ب - قوله: "ليس أحد بعد النبي إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم". أخرجه ابن عبد البر في جامعه عن الحكم بن عتيبة ومجاهد (2/ 925)، برقم (1761)، (1762)، وعزاه إلى مالك ابن عبد الهادي في إرشاد السالك (1/ 227). (انظر: صفة الصلاة للألباني ص 26).
3 - ما أثر عن الإمام الشافعي رحمه الله:
أ - قوله: "كل ما قلت وكان عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح، فحديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى ولا تقلدوني". أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ومناقبه ص 67 - 68. وانظر: المجموع شرح المهذب للنووي 1/ 63.
ب - قوله: "أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد". إيقاظ الهمم ص 58 - 103، وانظر: مناقب الشافعي لابن أبي حاتم ص 68 "الحاشية".
جـ - قوله: "إذا صح الحديث فهو مذهبي" المجموع شرح المهذب 1/ 63، وإيقاظ الهمم ص 107.=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 421)