1671 - نَصَّانِ: أَنَّ اللَّهَ فَوْقَ سَمَائِهِ … عِنْدَ المُحرِّفِ مَا هُمَا نَصَّانِ
1672 - ولقَدْ أتَى التَّخْصِيصُ بالْعِنْدِ الَّذِي … قُلنَا بِسَبْعٍ بَلْ أَتَى بِثَمَانِ--------------------------------------------
= فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر".
الحديث أخرجه: الترمذي في كتاب فضائل القرآن - باب فضل سورة تبارك برقم (2890) وقال. "حسن غريب من هذا الوجه". وأبو نعيم في الحلية (3/ 81) وقال: "غريب من حديث أبي الجوزاء لم نكتبه مرفوعًا مجودًا إلا من حديث يحيى بن عمرو عن أبيه". والطبراني في الكبير (12/ 174). وابن عدي في الكامل (7/ 250). والبيهقي في إثبات عذاب القبر برقم (150) ص 99، وفي دلائل النبوة (7/ 41)، وقال: "تفرد به يحيى بن عمرو النكري، وهو ضعيف إلا أن لمعناه شاهدًا عن عبد الله بن مسعود" (وسيأتي).
- وأورده السيوطي في الدر المنثور (8/ 231) وعزاه إلى ابن مردويه وابن نصر.
وأما الشاهد الذي أشار إليه البيهقي فهو عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وجاء فيه: "كنا نسميها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم المانعة" وله ألفاظ أخرى.
وأخرجه: عبد الرزاق في المصنف 3/ 379، والطبراني 9/ 140، والحاكم في المستدرك (498/ 2)، وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في إثبات عذاب القبر برقم (149) ص 99، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (711) ص 433 - 434، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين 4/ 10 برقم (526)، وأورده السيوطي في الدر المنثور (8/ 231) وعزاه إلى ابن مردويه وجوَّد إسناده.
1671 - تقدمت الإشارة إلى الموضعين عند البيت رقم (1227)، وانظر تأويل الرازي وتحريفه للنصين في تفسيره (8/ 179).
1672 - وقد تقدمت الإشارة إلى هذا الدليل عند البيت رقم (1240) والمواضع=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 445)