292 - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: رَأَيْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا. رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ.(1)
سيأتي الكلام عليه -إن شاء الله- في آخر باب صلاة المسافر، والمريض.--------------------------------------------
(1) ضعيف معل. أخرجه النسائي (3/ 224)، وابن خزيمة (1238)، والحاكم (1/ 258، 275 - 276) من طريق أبي داود الحفري عن حفص عن حميد عن عبدالله بن شقيق عن عائشة رضي الله عنها، به.
وقد أعل هذا الحديث النسائي والمروزي. قال النسائي عقب الحديث: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير أبي داود الحفري وهو ثقة، ولا أحسب هذا الحديث إلا خطأً، والله تعالى أعلم. اهـ
قلتُ: أما التفرد، فلم يتفرد به أبو داود الحفري، فقد تابعه محمد بن سعيد بن الأصبهاني الملقب بـ (حمدان) وهو ثقة، كما في «المستدرك» (1/ 258)؛ ولذلك فإن محمد بن نصر جعل الخطأ من حفص بن غياث.
قال ابن نصر المروزي رحمه الله في «قيام الليل» (ص 184): أخطأ فيه حفص، وحديث الصلاة جالسًا رواه عن حميد عن عبدالله بن شقيق غير واحد، كما رواه الناس عن عبدالله بن شقيق رحمه الله، ولا ذكر للتربع فيه … وانظر كلامه بتمامه في «أحاديث معلة ظاهرها الصحة» للإمام الوادعي رقم (515).
سيأتي الكلام عليه -إن شاء الله- في آخر باب صلاة المسافر، والمريض.--------------------------------------------
(1) ضعيف معل. أخرجه النسائي (3/ 224)، وابن خزيمة (1238)، والحاكم (1/ 258، 275 - 276) من طريق أبي داود الحفري عن حفص عن حميد عن عبدالله بن شقيق عن عائشة رضي الله عنها، به.
وقد أعل هذا الحديث النسائي والمروزي. قال النسائي عقب الحديث: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير أبي داود الحفري وهو ثقة، ولا أحسب هذا الحديث إلا خطأً، والله تعالى أعلم. اهـ
قلتُ: أما التفرد، فلم يتفرد به أبو داود الحفري، فقد تابعه محمد بن سعيد بن الأصبهاني الملقب بـ (حمدان) وهو ثقة، كما في «المستدرك» (1/ 258)؛ ولذلك فإن محمد بن نصر جعل الخطأ من حفص بن غياث.
قال ابن نصر المروزي رحمه الله في «قيام الليل» (ص 184): أخطأ فيه حفص، وحديث الصلاة جالسًا رواه عن حميد عن عبدالله بن شقيق غير واحد، كما رواه الناس عن عبدالله بن شقيق رحمه الله، ولا ذكر للتربع فيه … وانظر كلامه بتمامه في «أحاديث معلة ظاهرها الصحة» للإمام الوادعي رقم (515).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 487)