16 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ(1) فَقَدْ طَهُرَ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.(2)
وَعِنْدَ الأَرْبَعَةِ: «أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ».(3)
17 - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ المُحَبِّقِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «دِبَاغُ جُلُودِ المَيْتَةِ طُهُورُهَا». صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.(4)
18 - وَعَنْ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِشَاةٍ يَجُرُّونَهَا فَقَالَ: «لَوْ أَخْذْتُمْ إِهَابَهَا؟»، فَقَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ: «يُطَهِّرُهَا المَاءُ وَالقَرَظُ(5)». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ.(6)--------------------------------------------
(1) قال في «النهاية»: هو الجلد، وقيل: إنما يقال للجلد إهاب قبل الدبغ، فأما بعده فلا.
(2) أخرجه مسلم برقم (366).
(3) أخرجه أبوداود (4123)، والنسائي (7/ 173)، والترمذي (1728)، وابن ماجه (3609) وإسناده صحيح، ولفظ أبي داود كلفظ مسلم.
(4) صحيح بشواهده. أخرجه ابن حبان (4522) بلفظ «ذكاة الأديم دباغه».
وقد أخرجه أيضًا أحمد (3/ 476)، وأبوداود (4125)، والنسائي (7/ 173) بألفاظ متقاربة، وفي إسناده: جون بن قتادة وهو مجهول.
ولكن يشهد له حديث ابن عباس الذي قبله، وحديث عائشة عند النسائي (7/ 174) بلفظ: «ذكاة الميتة دباغها» وإسناده صحيح.
وهو عند ابن حبان (1290) باللفظ الذي ذكره الحافظ، وفي إسناده: شريك القاضي وهو ضعيف.
(5) القرظ: هو ورقُ السَّلَم وحبُّه يدبغ به الأديم. انظر: «لسان العرب»، و «النهاية» لابن الأثير.
(6) ضعيف. أخرجه أبوداود (4126)، والنسائي (7/ 174) من طريق عبدالله بن مالك بن حذافة عن أمه العالية بنت سبيع عن ميمونة به. وإسناده ضعيف؛ لجهالة عبدالله بن مالك وأمه.
وَعِنْدَ الأَرْبَعَةِ: «أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ».(3)
17 - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ المُحَبِّقِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «دِبَاغُ جُلُودِ المَيْتَةِ طُهُورُهَا». صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.(4)
18 - وَعَنْ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِشَاةٍ يَجُرُّونَهَا فَقَالَ: «لَوْ أَخْذْتُمْ إِهَابَهَا؟»، فَقَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ: «يُطَهِّرُهَا المَاءُ وَالقَرَظُ(5)». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ.(6)--------------------------------------------
(1) قال في «النهاية»: هو الجلد، وقيل: إنما يقال للجلد إهاب قبل الدبغ، فأما بعده فلا.
(2) أخرجه مسلم برقم (366).
(3) أخرجه أبوداود (4123)، والنسائي (7/ 173)، والترمذي (1728)، وابن ماجه (3609) وإسناده صحيح، ولفظ أبي داود كلفظ مسلم.
(4) صحيح بشواهده. أخرجه ابن حبان (4522) بلفظ «ذكاة الأديم دباغه».
وقد أخرجه أيضًا أحمد (3/ 476)، وأبوداود (4125)، والنسائي (7/ 173) بألفاظ متقاربة، وفي إسناده: جون بن قتادة وهو مجهول.
ولكن يشهد له حديث ابن عباس الذي قبله، وحديث عائشة عند النسائي (7/ 174) بلفظ: «ذكاة الميتة دباغها» وإسناده صحيح.
وهو عند ابن حبان (1290) باللفظ الذي ذكره الحافظ، وفي إسناده: شريك القاضي وهو ضعيف.
(5) القرظ: هو ورقُ السَّلَم وحبُّه يدبغ به الأديم. انظر: «لسان العرب»، و «النهاية» لابن الأثير.
(6) ضعيف. أخرجه أبوداود (4126)، والنسائي (7/ 174) من طريق عبدالله بن مالك بن حذافة عن أمه العالية بنت سبيع عن ميمونة به. وإسناده ضعيف؛ لجهالة عبدالله بن مالك وأمه.
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 115)