350 - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى إنِّي أَقُولُ: أَقَرَأَ بِأُمِّ الكِتَابِ؟ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.(1)
الحكم المستفاد من الحديث
• استدل أهل العلم بهذا الحديث على استحباب تخفيف ركعتي الفجر، حتى إنَّ الإمام مالكًا قال: أما أنا فلا أزيد على أم القرآن. يعني لحديث عائشة المذكور.
• وذهب الحسن، وعطاء إلى أنه لا بأس بتطويلها.
قال ابن المنذر رحمه الله: أما الاقتصار على قراءة أم القرآن؛ فلا أحسِّنُه، ولا إعادة على من فعل ذلك، وأُحِبُّ أن يقرأ فيهما بما روينا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ به، ويخففهما أَحَبُّ إليَّ؛ لاتباع السنة. اهـ
قال أبو عبد الله غفر الله له: قول الجمهور هو الصواب، ويقرأ مع الفاتحة بشيء من القرآن، ويخففهما.(2)--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (1171)، ومسلم (724) (92).
(2) انظر: «الأوسط» (5/ 225)، «المغني» (2/ 541)، «المجموع» (4/ 27).
الحكم المستفاد من الحديث
• استدل أهل العلم بهذا الحديث على استحباب تخفيف ركعتي الفجر، حتى إنَّ الإمام مالكًا قال: أما أنا فلا أزيد على أم القرآن. يعني لحديث عائشة المذكور.
• وذهب الحسن، وعطاء إلى أنه لا بأس بتطويلها.
قال ابن المنذر رحمه الله: أما الاقتصار على قراءة أم القرآن؛ فلا أحسِّنُه، ولا إعادة على من فعل ذلك، وأُحِبُّ أن يقرأ فيهما بما روينا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ به، ويخففهما أَحَبُّ إليَّ؛ لاتباع السنة. اهـ
قال أبو عبد الله غفر الله له: قول الجمهور هو الصواب، ويقرأ مع الفاتحة بشيء من القرآن، ويخففهما.(2)--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (1171)، ومسلم (724) (92).
(2) انظر: «الأوسط» (5/ 225)، «المغني» (2/ 541)، «المجموع» (4/ 27).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 625)