المسائل والأحكام المستفادة من الأحاديث
مسألة [1]: فضيلة صلاة الليل والوتر.
إنَّ من أعظم القربات إلى الله صلاة الليل والوتر، قال تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء:79].
ويدل على فضل هذه العبادة حديث أبي هريرة، وحديث خارجة بن حذافة، وشواهده التي في الباب، وقد حافظ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على الوتر سفرًا وحضرًا، وكان إذا فاته من الليل قضاه في النهار؛ لفضيلة هذه العبادة.
نسأل الله عزوجل أن يوفقنا وجميع المسلمين للمحافظة عليها.
مسألة [2]: حكم الوتر.
• ذهب أبو حنيفة إلى وجوب الوتر، واحْتُجَّ له بحديث أبي أيوب رضي الله عنه، الذي في الباب، وبحديث علي رضي الله عنه، وإسناده حسن، -وسيأتي إن شاء الله-: «أوتروا يا أهل القرآن؛ فإنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوتر».
وبحديث خارجة بن حذافة، وعمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، وحديث بريدة رضي الله عنه وكلها مذكورة في الباب.
وبحديث ابن عمر رضي الله عنهما: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا»، رواه البخاري (472)، ومسلم (751)، وبحديث أبي سعيد وسيأتي: «أوتروا قبل أن تصبحوا».
مسألة [1]: فضيلة صلاة الليل والوتر.
إنَّ من أعظم القربات إلى الله صلاة الليل والوتر، قال تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء:79].
ويدل على فضل هذه العبادة حديث أبي هريرة، وحديث خارجة بن حذافة، وشواهده التي في الباب، وقد حافظ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على الوتر سفرًا وحضرًا، وكان إذا فاته من الليل قضاه في النهار؛ لفضيلة هذه العبادة.
نسأل الله عزوجل أن يوفقنا وجميع المسلمين للمحافظة عليها.
مسألة [2]: حكم الوتر.
• ذهب أبو حنيفة إلى وجوب الوتر، واحْتُجَّ له بحديث أبي أيوب رضي الله عنه، الذي في الباب، وبحديث علي رضي الله عنه، وإسناده حسن، -وسيأتي إن شاء الله-: «أوتروا يا أهل القرآن؛ فإنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوتر».
وبحديث خارجة بن حذافة، وعمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، وحديث بريدة رضي الله عنه وكلها مذكورة في الباب.
وبحديث ابن عمر رضي الله عنهما: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا»، رواه البخاري (472)، ومسلم (751)، وبحديث أبي سعيد وسيأتي: «أوتروا قبل أن تصبحوا».
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 634)