ولكن ذلك يُكرهُ في حقِّ غير النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؛ لِمَا يحدث في القلوب من نفور، وكراهية، إلا أنْ يكون عند قوم كلهم يحبون إمامته، ولا يجد أحد في نفسه من ذلك شيئًا؛ فيكون جائزًا لِمَا تقدَّم، والله أعلم.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «الفتح» لابن رجب (4/ 130 - 131).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 60)