5 - الخامس: الخوف الشديد.
كأن يخشى عدوًّا يريد قتله، أو الاعتداء عليه، أو يخاف من السلطان أن يحبسه ظلمًا.
6 - السادس: السفر.
كأن تقام الصلاة وهو يريد السفر، ويخشى أن ترحل القافلة ولا يلحقها؛ فله ترك الجماعة؛ لأنَّ عليه ضررًا بتخلفه عن القافلة.
7 - السابع: أن يكون قيّمًا بمريض يخاف ضياعه.
لأنَّ حفظ الآدمي آكد من حرمة الجماعة، وفي «البخاري» (3990) عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه ذكر له أنَّ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وكان بدريًّا مرض في يوم جمعة، فركب إليه بعد أن تعالى النهار واقتربت الجمعة، وترك الجمعة.
8 - الثامن: شدة النعاس.
لحديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري (212)، ومسلم (786): أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي؛ فليرقد حتى يذهب عنه النوم؛ فإنَّ أحدكم إذا صلَّى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه».
9 - أكل البصل، والكراث، والثوم.
ويدل على ذلك حديث جابر في «الصحيحين» أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل ثومًا، أو بصلًا، أو كراثًا؛ فليعتزل مسجدنا»، وفيهما عن أنس وابن عمر رضي الله عنهم بنحوه.
كأن يخشى عدوًّا يريد قتله، أو الاعتداء عليه، أو يخاف من السلطان أن يحبسه ظلمًا.
6 - السادس: السفر.
كأن تقام الصلاة وهو يريد السفر، ويخشى أن ترحل القافلة ولا يلحقها؛ فله ترك الجماعة؛ لأنَّ عليه ضررًا بتخلفه عن القافلة.
7 - السابع: أن يكون قيّمًا بمريض يخاف ضياعه.
لأنَّ حفظ الآدمي آكد من حرمة الجماعة، وفي «البخاري» (3990) عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه ذكر له أنَّ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وكان بدريًّا مرض في يوم جمعة، فركب إليه بعد أن تعالى النهار واقتربت الجمعة، وترك الجمعة.
8 - الثامن: شدة النعاس.
لحديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري (212)، ومسلم (786): أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي؛ فليرقد حتى يذهب عنه النوم؛ فإنَّ أحدكم إذا صلَّى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه».
9 - أكل البصل، والكراث، والثوم.
ويدل على ذلك حديث جابر في «الصحيحين» أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل ثومًا، أو بصلًا، أو كراثًا؛ فليعتزل مسجدنا»، وفيهما عن أنس وابن عمر رضي الله عنهم بنحوه.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 119)