• وقد كرهه طائفة من العلماء من أصحاب مالك، وغيرهم.
قال الصنعاني رحمه الله في «سبل السلام»: ويتحصل من كلام أئمة التحقيق أنه حديث ضعيفٌ، والعمل بدعة، ولا يغتر بكثرة من يفعله. اهـ
قلتُ: وقد جزم العز بن عبد السلام بأن ذلك بدعة كما في «كشف الخفاء» (1/ 316)، وكذلك الإمام الألباني في «أحكام الجنائز» (ص 318).
وقال ابن القيم رحمه الله في «زاد المعاد» (1/ 522): ولم يكن يجلس يقرأ عند القبر، ولا يلقن الميت كما يفعله الناس اليوم. قال أحمد: ما رأيت أحدًا يفعله إلا أهل الشام. اهـ.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «المجموع» (5/ 303)، و «الإنصاف» (2/ 384) ط/إحياء التراث، «مجموع الفتاوى» (24/ 296).
قال الصنعاني رحمه الله في «سبل السلام»: ويتحصل من كلام أئمة التحقيق أنه حديث ضعيفٌ، والعمل بدعة، ولا يغتر بكثرة من يفعله. اهـ
قلتُ: وقد جزم العز بن عبد السلام بأن ذلك بدعة كما في «كشف الخفاء» (1/ 316)، وكذلك الإمام الألباني في «أحكام الجنائز» (ص 318).
وقال ابن القيم رحمه الله في «زاد المعاد» (1/ 522): ولم يكن يجلس يقرأ عند القبر، ولا يلقن الميت كما يفعله الناس اليوم. قال أحمد: ما رأيت أحدًا يفعله إلا أهل الشام. اهـ.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «المجموع» (5/ 303)، و «الإنصاف» (2/ 384) ط/إحياء التراث، «مجموع الفتاوى» (24/ 296).
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 558)