قال ابن قدامة رحمه الله: وَلَنَا أَنَّهُ لَيْسَ لِمَوْضِعِهِ مَالِكٌ مُحْتَرَمٌ، أَشْبَهَ مَا لَوْ لَمْ يُعْرَفْ مَالِكُهُ.
قلتُ: والقول الأول أرجح، لما ذكره ابن قدامة رحمه الله، وهو قول أبي ثور، وأبي يوسفٍ أيضًا، والله أعلم بالصواب.(1)--------------------------------------------
(1) وانظر: «المغني» (4/ 232 - 235)، «المجموع» (6/ 38 - )، «شرح منتهى الإرادات» (1/ 400)، «الفواكه الدواني» (1/ 349)، «الموسوعة الفقهية الكويتية» (23/ 105 - )، «الحاوي الكبير» (3/ 341).
قلتُ: والقول الأول أرجح، لما ذكره ابن قدامة رحمه الله، وهو قول أبي ثور، وأبي يوسفٍ أيضًا، والله أعلم بالصواب.(1)--------------------------------------------
(1) وانظر: «المغني» (4/ 232 - 235)، «المجموع» (6/ 38 - )، «شرح منتهى الإرادات» (1/ 400)، «الفواكه الدواني» (1/ 349)، «الموسوعة الفقهية الكويتية» (23/ 105 - )، «الحاوي الكبير» (3/ 341).
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 146)