وفي الباب أيضًا أحاديث ضعيفة، وواهية، لا يصح منها شيء، كما في «التلخيص» (1/ 145 - 147)، و «النيل».
والصحيح هو قول الجمهور، وهو الاقتصار على مسحة واحدة.
وهو ترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وغيرهما من أهل العلم. وأما حديث أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- توضأ ثلاثًا؛ فهو مجملٌ تبينه الأحاديث الأخرى.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «المجموع» (1/ 432)، «سبل السلام» (1/ 93)، «المغني» (1/ 178 - 180)، «زاد المعاد» (1/ 197)، «مجموع الفتاوى» (21/ 126).
والصحيح هو قول الجمهور، وهو الاقتصار على مسحة واحدة.
وهو ترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وغيرهما من أهل العلم. وأما حديث أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- توضأ ثلاثًا؛ فهو مجملٌ تبينه الأحاديث الأخرى.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «المجموع» (1/ 432)، «سبل السلام» (1/ 93)، «المغني» (1/ 178 - 180)، «زاد المعاد» (1/ 197)، «مجموع الفتاوى» (21/ 126).
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 203)