مسلم»، والله أعلم.
قلتُ: ومما يبين أنَّ الحديث ليس فيه وجهٌ لما استدلوا به أنَّ مطلع الشام، والمدينة النبوية لا يختلف، بل هو مطلع واحد، والله أعلم.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «المجموع» (6/ 273 - 274)، «شرح كتاب الصيام من العمدة» (1/ 170 - 175)، «المغني» (4/ 328)، «المفهم» (3/ 142)، «الفتح» (1906)، «شرح مسلم» (7/ 197)، «نيل الأوطار» (1636)، «مجموع الفتاوى» (25/ 103 - )، «الروضة الندية» (1/ 224 - )، «تمام المنة» (ص 398)، «الشرح الممتع» (6/ 320 - 323)، «توضيح الأحكام» (3/ 140 - ).
قلتُ: ومما يبين أنَّ الحديث ليس فيه وجهٌ لما استدلوا به أنَّ مطلع الشام، والمدينة النبوية لا يختلف، بل هو مطلع واحد، والله أعلم.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «المجموع» (6/ 273 - 274)، «شرح كتاب الصيام من العمدة» (1/ 170 - 175)، «المغني» (4/ 328)، «المفهم» (3/ 142)، «الفتح» (1906)، «شرح مسلم» (7/ 197)، «نيل الأوطار» (1636)، «مجموع الفتاوى» (25/ 103 - )، «الروضة الندية» (1/ 224 - )، «تمام المنة» (ص 398)، «الشرح الممتع» (6/ 320 - 323)، «توضيح الأحكام» (3/ 140 - ).
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 254)