مسألة [5]: استقبال القبلة، والتسبيح، والتحميد، والتكبير قبل الإهلال بالتلبية.
استحب ذلك جماعة من أهل العلم؛ لما روى البخاري في «صحيحه» (1553)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا صلى الغداة بذي الحليفة أمر براحلته، فرحلت، ثم ركب، فإذا استوت به استقبل القبلة قائمًا، ثم يلبي، ثم يذكر عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه فعل ذلك.
ولما أخرجه البخاري (1552)، عن أنس رضي الله عنه: أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد الله، وسبح، وكبر، ثم أهل بحج وعمرة، وأهل الناس بهما.
استحب ذلك جماعة من أهل العلم؛ لما روى البخاري في «صحيحه» (1553)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا صلى الغداة بذي الحليفة أمر براحلته، فرحلت، ثم ركب، فإذا استوت به استقبل القبلة قائمًا، ثم يلبي، ثم يذكر عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه فعل ذلك.
ولما أخرجه البخاري (1552)، عن أنس رضي الله عنه: أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد الله، وسبح، وكبر، ثم أهل بحج وعمرة، وأهل الناس بهما.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 89)