مسألة [134]: قوله: مثل حصى الخذف.
قال النووي رحمه الله في «المجموع» (8/ 183): مذهبنا استحباب كون الحصى قدر حصى الخذف، وبه قال جمهور العلماء من السلف والخلف، منهم: ابن عمر، وجابر، وابن عباس، وابن الزبير(1)،
وطاوس، وعطاء، وسعيد بن جبير، وأبو حنيفة، وأبو ثور، قال ابن المنذر: ولا معنى لقول مالك: أكبر من ذلك قليلًا أعجب إليَّ. لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سنَّ الرمي بمثل حصى الخذف؛ فاتباع السنة أولى. اهـ
مسألة [135]: هل يجزئه الرمي بالحجار الكبيرة؟
• في حديث جابر رضي الله عنه الذي في الباب: «مثل حصى الخذف»، وفي حديث الفضل بن عباس رضي الله عنهما في «صحيح مسلم» (1282): أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة»، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند أحمد (1851)، وغيره بإسناد صحيح أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال له: «القط لي حصيات هن حصى الخذف»، ثم قال: «بمثل هؤلاء فارموا، وإياكم والغلو؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو»، فأخذ بظاهر هذه الأحاديث أحمد، وابن حزم، فقالا: لا يجزئ الرمي بالحجار الكبيرة التي لا يطلق عليها حصى؛ لأنه منهي عنه ذلك، وفي الحديث: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا؛ فهو ردٌّ».--------------------------------------------
(1) أثر ابن عمر وجدته عند البيهقي (5/ 128)، وفي إسناده جميل بن زيد الطائي، وهو منكر الحديث، وأثر جابر بن عبد الله وجدته عند ابن أبي شيبة (14090، و 14092) من طريق أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله به. وفيه عنعنة أبي الزبير.
وأما أثر ابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهما؛ فلم أقف عليهما، ولعلهما في بعض الكتب المفقودة.
قال النووي رحمه الله في «المجموع» (8/ 183): مذهبنا استحباب كون الحصى قدر حصى الخذف، وبه قال جمهور العلماء من السلف والخلف، منهم: ابن عمر، وجابر، وابن عباس، وابن الزبير(1)،
وطاوس، وعطاء، وسعيد بن جبير، وأبو حنيفة، وأبو ثور، قال ابن المنذر: ولا معنى لقول مالك: أكبر من ذلك قليلًا أعجب إليَّ. لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سنَّ الرمي بمثل حصى الخذف؛ فاتباع السنة أولى. اهـ
مسألة [135]: هل يجزئه الرمي بالحجار الكبيرة؟
• في حديث جابر رضي الله عنه الذي في الباب: «مثل حصى الخذف»، وفي حديث الفضل بن عباس رضي الله عنهما في «صحيح مسلم» (1282): أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة»، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند أحمد (1851)، وغيره بإسناد صحيح أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال له: «القط لي حصيات هن حصى الخذف»، ثم قال: «بمثل هؤلاء فارموا، وإياكم والغلو؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو»، فأخذ بظاهر هذه الأحاديث أحمد، وابن حزم، فقالا: لا يجزئ الرمي بالحجار الكبيرة التي لا يطلق عليها حصى؛ لأنه منهي عنه ذلك، وفي الحديث: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا؛ فهو ردٌّ».--------------------------------------------
(1) أثر ابن عمر وجدته عند البيهقي (5/ 128)، وفي إسناده جميل بن زيد الطائي، وهو منكر الحديث، وأثر جابر بن عبد الله وجدته عند ابن أبي شيبة (14090، و 14092) من طريق أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله به. وفيه عنعنة أبي الزبير.
وأما أثر ابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهما؛ فلم أقف عليهما، ولعلهما في بعض الكتب المفقودة.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 307)