البخاري، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ورجَّحه الشوكاني، والشيخ ابن عثيمين، وهو الصواب؛ لأنه يشمله قوله تعالى: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة:282]، وبقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة:1]، ولقوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «المسلمون على شروطهم»، وعقدهم القرض على ذلك بمنزلة الشرط، بل هو شرطٌ بعينه.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «المغني» (6/ 403 - 404، 431) «الإنصاف» (5/ 116) «الفتح» (2404) «المحلى» (1197 - ) «السيل» (3/ 144) «الشرح الممتع» (9/ 99) «مصنف ابن أبي شيبة» (7/ 434).
(1) انظر: «المغني» (6/ 403 - 404، 431) «الإنصاف» (5/ 116) «الفتح» (2404) «المحلى» (1197 - ) «السيل» (3/ 144) «الشرح الممتع» (9/ 99) «مصنف ابن أبي شيبة» (7/ 434).
(খণ্ড: 46) (পৃষ্ঠা: 194)