الثامن: ابن الأخ الشقيق وإن نزل بمحض الذكور؛ لقوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «فما بقي فلأولى رجل ذكر».
التاسع: ابن الأخ لأب وإن نزل بمحض الذكور، ودليله الحديث السابق.
العاشر والحادي عشر: العم الشقيق، والعم لأب وإن عليا، ودليله الحديث السابق.
الثاني عشر والثالث عشر: ابن العم الشقيق، وابن العم لأب وإن نزلا، دليله الحديث السابق.
الرابع عشر: الزوج؛ لقوله تعالى: {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ} [النساء:12].
الخامس عشر: المعتق، وعصبته المتعصبون بأنفسهم؛ لقوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «إنما الولاء لمن أعتق».
ويمكن إجمال هؤلاء إلى عشرة كما قال صاحب «الرحبية» رحمه الله:
والوارثون من الرجال عشره … أسماؤهم معروفة مشتهره
الابن وابن الابن مهما نزلا … والأب والجد له وإن علا
والأخ من أي الجهات كانا … قد أنزل الله به القرآنا
وابن الأخ المدلي إليه بالأب … فاسمع مقالا ليس بالمكذب
والعم وابن العم من أبيه … فاشكر لذي الإيجاز والتنبيه
والزوج والمعتق ذو الولاء … فجملة الذكور هؤلاء
التاسع: ابن الأخ لأب وإن نزل بمحض الذكور، ودليله الحديث السابق.
العاشر والحادي عشر: العم الشقيق، والعم لأب وإن عليا، ودليله الحديث السابق.
الثاني عشر والثالث عشر: ابن العم الشقيق، وابن العم لأب وإن نزلا، دليله الحديث السابق.
الرابع عشر: الزوج؛ لقوله تعالى: {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ} [النساء:12].
الخامس عشر: المعتق، وعصبته المتعصبون بأنفسهم؛ لقوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «إنما الولاء لمن أعتق».
ويمكن إجمال هؤلاء إلى عشرة كما قال صاحب «الرحبية» رحمه الله:
والوارثون من الرجال عشره … أسماؤهم معروفة مشتهره
الابن وابن الابن مهما نزلا … والأب والجد له وإن علا
والأخ من أي الجهات كانا … قد أنزل الله به القرآنا
وابن الأخ المدلي إليه بالأب … فاسمع مقالا ليس بالمكذب
والعم وابن العم من أبيه … فاشكر لذي الإيجاز والتنبيه
والزوج والمعتق ذو الولاء … فجملة الذكور هؤلاء
(খণ্ড: 47) (পৃষ্ঠা: 336)