بَابُ التَّيَمُّمِ
تعريفه:
لغة: القصد، قال تعالى: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ} [البقرة:267].
وقال الشاعر:
وما أدري إذا يممت أرضًا … أريد الخير أيهما يليني
أألخير الذي أنا أبتغيه … أم الشر الذي لا يأتليني
وشرعًا: هو قصد الصعيد الطيب لمسح الوجه، واليدين، بنية التطهر للصلاة، ونحوها.(1)
مشروعيته: هو مشروع بالكتاب، والسنة، والإجماع.
أما الكتاب: فقوله تعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ} [المائدة:6].
وأما السنة: فالأحاديث فيه كثيرة، سيأتي بعضها في هذا الباب.
وأما الإجماع: فأجمعت الأمة على جواز التيمم في الجملة.(2)--------------------------------------------
(1) انظر: «المجموع» (2/ 206)، «المغني» (1/ 310)، «أحكام التيمم» (ص 9).
(2) انظر: «المغني» (1/ 310)، «المجموع» (2/ 207).
تعريفه:
لغة: القصد، قال تعالى: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ} [البقرة:267].
وقال الشاعر:
وما أدري إذا يممت أرضًا … أريد الخير أيهما يليني
أألخير الذي أنا أبتغيه … أم الشر الذي لا يأتليني
وشرعًا: هو قصد الصعيد الطيب لمسح الوجه، واليدين، بنية التطهر للصلاة، ونحوها.(1)
مشروعيته: هو مشروع بالكتاب، والسنة، والإجماع.
أما الكتاب: فقوله تعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ} [المائدة:6].
وأما السنة: فالأحاديث فيه كثيرة، سيأتي بعضها في هذا الباب.
وأما الإجماع: فأجمعت الأمة على جواز التيمم في الجملة.(2)--------------------------------------------
(1) انظر: «المجموع» (2/ 206)، «المغني» (1/ 310)، «أحكام التيمم» (ص 9).
(2) انظر: «المغني» (1/ 310)، «المجموع» (2/ 207).
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 446)