أي: فقرًا؛ وذلك بتأخر تجارتهم، وجلبهم عن الحرم، ولم يكونوا يدخلون التجارة إلى المسجد.
• وأجاز أبو حنيفة دخولهم إلا للاستيطان، كدخولهم للحجاز، وهو قول باطلٌ مخالفٌ للنص.(1)--------------------------------------------
(1) انظر: «المغني» (13/ 245).

(খণ্ড: 410) (পৃষ্ঠা: 92)