ورواه معتمر بن سليمان كما في «الكبرى» للنسائي (4/ 75)، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب قال: قال عمر. مرسلًا، ولم أجد من رجَّح رواية الإرسال على الرواية الموصولة، ولكن أسند أبو داود بإسناد صحيح كما في «تحفة الأشراف» (8/ 77) عن حميد الطويل أنه قال: الناس يتهمون عمرو بن شعيب في هذا الحديث.
قلتُ: وقد ثبت عن عمر، وعثمان أنهما قالا: الولاء للكُبْر. أخرجه البيهقي (10/ 303) بإسناد صحيح من رواية سعيد بن المسيب عنهما، ويعنيان أقربهم عصبة بالمعتِق. ومن أجل هذا رَّجح أحمد، والبيهقي هذا الأثر على رواية عمرو بن شعيب.
قال ابن الملقن رحمه الله في «البدر المنير» (9/ 724): قال أحمد في رواية ابنه صالح: حديث عمر مرفوعًا: «ما أحرز الوالد، أو الولد؛ فهو لعصبته من كان» هكذا يرويه عمرو بن شعيب، وقد رُوي عن عمر، وعثمان، وعلي، وزيد، وابن مسعود أنهم قالوا: الولاء للكُبْر.(1) فهذا الذي يُذهَب إليه، وهو قول أكثر الناس فيما بلغنا. اهـ
وقال البيهقي رحمه الله (10/ 304): ومرسل ابن المسيب عن عمر رضي الله عنه أصح من رواية عمرو بن شعيب، وأما الحديث المرفوع فيه؛ فليس فيه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال--------------------------------------------
(1) أخرجها -دون أثر عثمان- ابنُ أبي شيبة (11/ 404)، من طريق: إبراهيم النخعي عنهم، وهي رواية منقطعة، ولكن رواية إبراهيم عن ابن مسعود مقبولة صحيحة.

(খণ্ড: 410) (পৃষ্ঠা: 462)