1486 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.(1)

الأدب المستفاد من الحديث
الظن: هو ما يخطر بالنفس من التجويز المحتمل للصحة والبطلان، فيحكم به ويعتمل عليه، هكذا فسره ابن الأثير في «النهاية».
وقال الخطابي رحمه الله: المراد التهمة، ومحل التحذير، والنهي إنما هو عن التهمة التي لا سبب لما يوجبها. اهـ
وقال النووي رحمه الله: والمراد التحذير من تحقيق التهمة والإصرار عليها، وتقررها في النفس دون ما يعرض ولا يستقر؛ فإنَّ هذا لا يكلف به كما في الحديث: «تجاوز الله عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم»(2)، ونقله عياض عن سفيان. اهـ(3)--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (5143)، ومسلم (2563).
(2) أخرجه البخاري برقم (5269)، ومسلم برقم (127) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) انظر: «سبل السلام» (4/ 2043).

(খণ্ড: 410) (পৃষ্ঠা: 577)