ورُوي مرفوعًا، وهو غير محفوظ.(1)
وكل إنسان له عيوب؛ فعلى المسلم أن يسعى في إصلاح العيوب في نفسه وفي غيره، وليحذر المسلم من التشهير في حق أخيه، وكما قيل:
وَإِنْ تَجِدْ عَيْبًا فَسُدَّ الْخَلَلَا … جَلَّ مَنْ لَا عَيْبَ فِيْهِ وَعَلَا

وقال الآخر:
وَمَنْ ذَا الَّذِي تُرضَى سَجَايَاهُ كُلُّهَا … كَفَى الْمَرْء نُبلًا أَنْ تُعَدَّ مَعَايبُه

وليُعلَم أنَّ من ابتدع بالدين، وأحدث، وعاند؛ فإنه يجب إظهار عيوبه للناس، والتشهير به؛ ليحذروه، وبالله التوفيق.--------------------------------------------
(1) انظر: «الصحيحة» رقم (33).

(খণ্ড: 410) (পৃষ্ঠা: 596)