‌‌الشرط الرابع: دخول الوقت.
وقد تقدم الكلام عليه، والدليل قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء:103]، وهو شرطٌ مُجْمَعٌ عليه.

‌‌الشرط الخامس: الطهارة.
لقوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ»(1)، وقوله أيضًا: «لا تُقبل صلاةٌ بغير طهور، ولا صدقة من غلول».(2)
وهذا الشرط مُجمعٌ عليه أيضًا.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري برقم (135)، ومسلم برقم (225) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) أخرجه مسلم (224)، عن ابن عمر رضي الله عنهما.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 151)