• وكرهه الليث، وأبو يوسف، وقال الأوزاعي: تركُ ذلك أحبُّ إليَّ.
والراجح القول الأول -والله أعلم-؛ لأنها ربما تؤذيه، وإذا أخَّرَ قتلها شغلته عن الصلاة.(1)--------------------------------------------
(1) وانظر: «الأوسط» (3/ 277)، «الفتح» لابن رجب (6/ 398).

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 240)