والمكاشفات المتكاثرة (28) - رضى الله تعالى عنهم- ومنابهم وأعاد علينا من بركاتهم، ويثاب الحاكم، وكل من قام في نصرتهم على هذا الخطيب الخبيث واستيفاء حقهم منه الثواب الجميل بالقصد الجزيل انتهى.

23 - وقال بعضهم يمدح زامرًا (29):-
وزامر يبعث في زمرة: إلى قلوب الناس أفراحا كأن إسرافيل في نائره ينفخ في الأموات ارواحا

24 - وقال آخر يذم:-
يقول في مجلسنا زامر ما لم نلق ما ألقى باصغاء ما عندكم يصل إليَّ إلى حاضر قلنا ولا شوق إلى ناء.
تم التحقيق والتعليق والحمد لله--------------------------------------------
(28) كل ذلك لا يغنى أن يقال لهم وعنهم: أصحاب بدعة.
(29) وهذا عجيب كيف ينقل المصنف، ما فيه مدح للمعصية، ثم يعقبه بما يذمه، وكأن الأمر مردود إلى الأذواق؟!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)