7 - العقوبة في الأهل. فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا. قَالَ: وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَافِلًا، فانْسلَ رَجُلَانِ إِلَى أَهْلَيْهِمَا، فَكِلَاهُمَا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا)(1).--------------------------------------------
(1) سنن الدارمي، المقدمة، باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فلم يعظمه ولم يوقره (1/ 409)، رقم (458)، والمعجم الكبير للطبراني (11/ 245)، رقم (11626). وقال الهيثمي: «وفيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف، وقد وثق». مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي (4/ 330)، رقم (7739). وقال محقق سنن الدارمي -حسين سليم أسد الداراني-: «إسناده ضعيف؛ لضعف زمعة». سنن الدارمي (1/ 409). وقال الألباني: «صحيح». صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني (2/ 1229)، رقم (7362).
قلت: وله شاهد حسن مرسل عن سعيد بن المسيب، وهو: عن سعيد بن المسيب قال: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ نَزَلَ الْمُعَرَّسَ ثُمَّ قَالَ: لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا. فَخَرَجَ رَجُلَانِ مِمَّنْ سَمِعَ مَقَالَتَهُ فَطَرَقَا أهْلْهما، فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا). سنن الدارمي، المقدمة، باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فلم يعظمه ولم يوقره (1/ 410)، رقم (459)، ومساوئ الأخلاق للخرائطي، باب ما جاء فيما يكره للمسافر إذا قدم من سفره أن يطرق أهله ليلًا (ص:391)، رقم (802). وقال محقق سنن الدارمي -حسين سليم أسد الداراني-: «مرسل وإسناده حسن؛ من أجل عبد الرحمن بن حرملة -راويه عن سعيد بن المسيب-». سنن الدارمي (1/ 410). وقال في "القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية" -جمع وتحقيق: الدكتور/ مرزوق بن هياس الزهراني-: «رجاله ثقات». القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية للدكتور/ مرزوق بن هياس الزهراني (ص:119)، حاشية رقم (339).
وله أيضًا: شاهد حسن كذلك عن ابن عمر رضي الله عنه عند ابن خزيمة، فقد أخرج ابن خزيمة: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطرق النساء ليلًا. فطرق رجلان، كلاهما وجد مع امرأته ما يكره). صحيح ابن خزيمة، كتاب النكاح، باب لا يطرق أهله ليلًا (11/ 254، و 255). نقلًا عن: أنيس الساري في تخريج وتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري لأبي حذيفة نبيل بن منصور بن يعقوب بن سلطان البصارة الكويتي (9/ 6148)، رقم (4323).
وفي رواية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أيضًا: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَزَلَ الْعَقِيقَ فَنَهَى عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ اللَّيْلَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا، فَعَصَاهُ فَتَيَانِ، فَكِلَاهُمَا رَأَى مَا كَرِهَ). مسند أحمد (10/ 77)، رقم (5814). وقال العراقي: «رواه أحمد من حديث ابن عمر بسند جيد». المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار "مطبوع في: هامش إحياء علوم الدين" لزين الدين العراقي (ص:484)، رقم (1). وقال الهيثمي: «رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجالهم ثقات». مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي (4/ 330)، رقم (7736). وقال محققو مسند أحمد -شعيب الأرناؤوط وعادل مرشد وآخرون-: «إسناده ضعيف». مسند أحمد (10/ 77)، حاشية رقم (4). وقال الألباني عن سنده: «وهذا إسناد جيد». السلسلة الصحيحة للألباني (7/ 223)، ذكره تحت رقم (2085).
(1) سنن الدارمي، المقدمة، باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فلم يعظمه ولم يوقره (1/ 409)، رقم (458)، والمعجم الكبير للطبراني (11/ 245)، رقم (11626). وقال الهيثمي: «وفيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف، وقد وثق». مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي (4/ 330)، رقم (7739). وقال محقق سنن الدارمي -حسين سليم أسد الداراني-: «إسناده ضعيف؛ لضعف زمعة». سنن الدارمي (1/ 409). وقال الألباني: «صحيح». صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني (2/ 1229)، رقم (7362).
قلت: وله شاهد حسن مرسل عن سعيد بن المسيب، وهو: عن سعيد بن المسيب قال: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ نَزَلَ الْمُعَرَّسَ ثُمَّ قَالَ: لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا. فَخَرَجَ رَجُلَانِ مِمَّنْ سَمِعَ مَقَالَتَهُ فَطَرَقَا أهْلْهما، فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا). سنن الدارمي، المقدمة، باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فلم يعظمه ولم يوقره (1/ 410)، رقم (459)، ومساوئ الأخلاق للخرائطي، باب ما جاء فيما يكره للمسافر إذا قدم من سفره أن يطرق أهله ليلًا (ص:391)، رقم (802). وقال محقق سنن الدارمي -حسين سليم أسد الداراني-: «مرسل وإسناده حسن؛ من أجل عبد الرحمن بن حرملة -راويه عن سعيد بن المسيب-». سنن الدارمي (1/ 410). وقال في "القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية" -جمع وتحقيق: الدكتور/ مرزوق بن هياس الزهراني-: «رجاله ثقات». القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية للدكتور/ مرزوق بن هياس الزهراني (ص:119)، حاشية رقم (339).
وله أيضًا: شاهد حسن كذلك عن ابن عمر رضي الله عنه عند ابن خزيمة، فقد أخرج ابن خزيمة: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطرق النساء ليلًا. فطرق رجلان، كلاهما وجد مع امرأته ما يكره). صحيح ابن خزيمة، كتاب النكاح، باب لا يطرق أهله ليلًا (11/ 254، و 255). نقلًا عن: أنيس الساري في تخريج وتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري لأبي حذيفة نبيل بن منصور بن يعقوب بن سلطان البصارة الكويتي (9/ 6148)، رقم (4323).
وفي رواية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أيضًا: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَزَلَ الْعَقِيقَ فَنَهَى عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ اللَّيْلَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا، فَعَصَاهُ فَتَيَانِ، فَكِلَاهُمَا رَأَى مَا كَرِهَ). مسند أحمد (10/ 77)، رقم (5814). وقال العراقي: «رواه أحمد من حديث ابن عمر بسند جيد». المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار "مطبوع في: هامش إحياء علوم الدين" لزين الدين العراقي (ص:484)، رقم (1). وقال الهيثمي: «رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجالهم ثقات». مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي (4/ 330)، رقم (7736). وقال محققو مسند أحمد -شعيب الأرناؤوط وعادل مرشد وآخرون-: «إسناده ضعيف». مسند أحمد (10/ 77)، حاشية رقم (4). وقال الألباني عن سنده: «وهذا إسناد جيد». السلسلة الصحيحة للألباني (7/ 223)، ذكره تحت رقم (2085).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)