1 - حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ)(1)، الحديث.
2 - حديث النهي عن بيع الولاء والهبة(2).
3 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ)(3).
وغيرها.
والفرق بين التعريف المعتمد للشاذ وتعريف الإمام الشافعي: أن الأول يدخل فيه الثقة والصدوق، بخلاف تعريف الشافعي، فإنه يخرج الصدوق منه.
5 - عدم وجود علة في الإسناد أو المتن:
والعلة عند العلماء: سبب خفي غامض يقدح في صحة الحديث(4).
وقال ابن الصلاح: «الحديث المعلل هو: الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها.
ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي رجاله ثقات الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر»(5).
وقال: «قد تقع العلة في إسناد الحديث -وهو الأكثر- وقد تقع في متنه، ثم ما يقع في الإسناد قد يقدح في صحة الإسناد والمتن جميعًا، كما في التعليل بالإرسال والوقف، وقد يقدح في صحة الإسناد خاصة من--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري، بدء الوحي، كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/ 6)، رقم (1)، وصحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنية) وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال (3/ 1515)، رقم (1907).
(2) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ). صحيح البخاري، كتاب العتق، باب بيع الولاء وهبته (3/ 147)، رقم (2535)، وصحيح مسلم، كتاب العتق، باب النهي عن بيع الولاء وهبته (2/ 1145)، رقم (1506).
(3) صحيح البخاري، كتاب جزاء الصيد، باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام (3/ 17)، رقم (1846)، وصحيح مسلم، كتاب الحج، باب جواز دخول مكة بغير إحرام (2/ 989)، رقم (1357).
(4) قال النووي: «والعلة: عبارة عن سبب غامض قادح مع أن الظاهر السلامة منه». التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث للنووي (ص:44).
وعرف ابن حجر الحديث المعلل بقوله: «ما فيه علة خفية قادحة». نزهة النظر لابن حجر (ص:59).
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص:187).
2 - حديث النهي عن بيع الولاء والهبة(2).
3 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ)(3).
وغيرها.
والفرق بين التعريف المعتمد للشاذ وتعريف الإمام الشافعي: أن الأول يدخل فيه الثقة والصدوق، بخلاف تعريف الشافعي، فإنه يخرج الصدوق منه.
5 - عدم وجود علة في الإسناد أو المتن:
والعلة عند العلماء: سبب خفي غامض يقدح في صحة الحديث(4).
وقال ابن الصلاح: «الحديث المعلل هو: الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها.
ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي رجاله ثقات الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر»(5).
وقال: «قد تقع العلة في إسناد الحديث -وهو الأكثر- وقد تقع في متنه، ثم ما يقع في الإسناد قد يقدح في صحة الإسناد والمتن جميعًا، كما في التعليل بالإرسال والوقف، وقد يقدح في صحة الإسناد خاصة من--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري، بدء الوحي، كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/ 6)، رقم (1)، وصحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنية) وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال (3/ 1515)، رقم (1907).
(2) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ). صحيح البخاري، كتاب العتق، باب بيع الولاء وهبته (3/ 147)، رقم (2535)، وصحيح مسلم، كتاب العتق، باب النهي عن بيع الولاء وهبته (2/ 1145)، رقم (1506).
(3) صحيح البخاري، كتاب جزاء الصيد، باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام (3/ 17)، رقم (1846)، وصحيح مسلم، كتاب الحج، باب جواز دخول مكة بغير إحرام (2/ 989)، رقم (1357).
(4) قال النووي: «والعلة: عبارة عن سبب غامض قادح مع أن الظاهر السلامة منه». التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث للنووي (ص:44).
وعرف ابن حجر الحديث المعلل بقوله: «ما فيه علة خفية قادحة». نزهة النظر لابن حجر (ص:59).
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص:187).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)