الحُمَيْدِيّ ، قال: سُفيان بن عُيَيْنة ، وذكر هذا الحديث.
فَسَّر العلماء: حالَف: آخى بينهم ، يريد بذلك: أن معنى الحِلف كان في الجاهلية معنى الأُخُوّة في الإسلام ، فأُعطِيت اسمه ، إلا أن ذلك جارٍ على أحكام الدين ، وعلى حدوده ، وكان حِلف الجاهلية إنما هو على ما كانوا يتواضعونه فيما بينهم بآرائهم ، وإنما أُبطِل من الحِلف ما خالف أحكام الإسلام ورُسومه ، فهو ثابت من وجه ، مَنْفي من وجه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1136)