كتاب المُساقاة
(1) (باب من رأى صدقة الماء وهِبَتَه ووصيّته جائزة مقسوما كان أو غير مقسوم)
525/ 2352 - قال أبو عبد الله: حدّثنا أبو اليَمان ، قال: أخبرنا شُعَيب ، عن الزُّهْري ، قال: حدّثني أنس بن مالك ، أنه قال: حُلِبَت لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، شاة داجِن ، وهو في دار أنس ، وشِيب لبنها بماء من التي في دار أنس ، فأعطى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، القَدَح ، فشرِب منه حتى إذا نَزَع القدح من فيه ، وعلى يساره أبو بكر ، وعن يمينه أعرابيّ ، فقال عُمَر وخاف أن يُعطيه الأعرابي: أعْطِ أبا بكر يا رسول الله عندك ، فأعطى الأعرابيّ الذي عن يمينه ، ثم قال: " الأيمن فالأيمن ".
قلت: كانت العادات في قديم الدهر وحديثه جارية بتقديم الأيمن فالأيمن في مُناولة الكؤوس ، والطِّيب ، والتُّحَف ، وكان ذلك سُنّة الأدب عند ملوكهم ورؤسائهم ، وخواصّهم ،
(1) (باب من رأى صدقة الماء وهِبَتَه ووصيّته جائزة مقسوما كان أو غير مقسوم)
525/ 2352 - قال أبو عبد الله: حدّثنا أبو اليَمان ، قال: أخبرنا شُعَيب ، عن الزُّهْري ، قال: حدّثني أنس بن مالك ، أنه قال: حُلِبَت لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، شاة داجِن ، وهو في دار أنس ، وشِيب لبنها بماء من التي في دار أنس ، فأعطى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، القَدَح ، فشرِب منه حتى إذا نَزَع القدح من فيه ، وعلى يساره أبو بكر ، وعن يمينه أعرابيّ ، فقال عُمَر وخاف أن يُعطيه الأعرابي: أعْطِ أبا بكر يا رسول الله عندك ، فأعطى الأعرابيّ الذي عن يمينه ، ثم قال: " الأيمن فالأيمن ".
قلت: كانت العادات في قديم الدهر وحديثه جارية بتقديم الأيمن فالأيمن في مُناولة الكؤوس ، والطِّيب ، والتُّحَف ، وكان ذلك سُنّة الأدب عند ملوكهم ورؤسائهم ، وخواصّهم ،
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1161)